يظن كثير من الشباب في بداية مشوارهم الرياضي أن “بودرة البروتين” مادة صناعية قد تكون ضارة، لكن الحقيقة أنها مجرد مصدر غذائي مُركز يتم استخلاصه من مكونات طبيعية. وإذا كنت تسعى إلى زيادة الكتلة العضلية أو تحسين أدائك البدني، ففهم أنواع البروتين واختيار المناسب لك يعد خطوة أساسية في رحلتك.
ما هو مكمل البروتين ولماذا يحتاجه الجسم؟
البروتين هو العنصر الأساسي لبناء العضلات وإصلاحها بعد التمرين. يحتاج الرياضيون إلى كميات أعلى مقارنة بالأشخاص العاديين، خاصة لتعويض الألياف العضلية التي تتعرض للإجهاد أثناء التدريب. وعندما يصعب الحصول على الكمية الكافية من الطعام اليومي مثل الدجاج أو البيض، تصبح مكملات البروتين خياراً عملياً وسريعاً لتلبية هذا الاحتياج.
أفضل أنواع البروتين الآمنة للاستخدام:
1. بروتين مصل اللبن (Whey Protein)
يُعد الأكثر انتشاراً بين الرياضيين، ويتم استخلاصه من مصل الحليب خلال صناعة الجبن.

2. بروتين الكازين (Casein Protein)
يُعرف بأنه “بروتين بطيء الامتصاص”، حيث يستغرق الجسم عدة ساعات لهضمه، ما يوفر تغذية مستمرة للعضلات.
يُفضل تناوله قبل النوم للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال ساعات الصيام الليلي.

3. البروتين النباتي (Vegan Protein)
شهد هذا النوع تطوراً كبيراً، حيث توفر الخلطات الحديثة مثل مزيج بروتين البازلاء والأرز البني جميع الأحماض الأمينية الضرورية.
يمتاز بسهولة الهضم، وخلوه من المنتجات الحيوانية، كما أنه مناسب لمن يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي.

4. البروتين المُحلل (Hydrolyzed Protein)
يخضع هذا النوع لعملية تكسير جزئي، مما يجعله سريع الامتصاص وسهل الهضم.
ورغم فعاليته العالية، إلا أن تكلفته غالباً ما تكون أعلى مقارنة ببقية الأنواع.


