فاز باراك اوباما في انتخابات مهمة في ولاية ساوث كارولاينا في اطار سعيه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له في انتخابات الرئاسة الاميركية التي تجري في تشرين الثاني/ نوفمبر مظهرا قوة بين السود الجنوبيين الذين يشكلون نصف الناخبين الديمقراطيين في الولاية.
وبعد الخسارة في نيوهامبشير ونيفادا أعطى هذا الفوز اوباما الذي سيكون في حالة فوزه اول رئيس اسود للولايات المتحدة دفعة قوية في طريقه لانتخابات "الثلاثاء الكبير" في الخامس من شباط/ فبراير عندما تصوت نحو نصف الولايات الاميركية وتختار المرشحين الجمهوري والاميركي اللذين يخوضون انتخابات تشرين الثاني /نوفمبر.