حث الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم السبت الرئيس المصري محمد مرسي وأحزاب المعارضة على نبذ العنف وبدء حوار بناء.
وأضاف في مؤتمر صحفي في جنوب إفريقيا معلقا على اشتباكات وقعت في مصر وقتل فيها شخصان بينهم طالب أميركي: "بالطبع كلنا نتابع الوضع بقلق". ودعا الأطراف المعنية إلى نبذ العنف قائلا إن زعزعة الاستقرار في مصر يمكن ان يمتد إلى الدول المجاورة.
وفي سياق متصل أجلت السفارة الأمريكية في القاهرة السبت، 45 من أسر العاملين والدبلوماسيين فيها إلى ألمانيا في طريقهم إلى الولايات المتحدة بعد التطورات الأخيرة في مصر ومقتل طالب أمريكي خلال الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه في الإسكندرية الجمعة 28 يونيو/حزيران.
وأدخلت الولايات المتحدة مساء الجمعة تحديثا على التحذير من السفر إلى مصر، وسمحت لقسم من موظفي سفارتها في القاهرة بالمغادرة.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أنها "سمحت بمغادرة عدد محدود من الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم"، مشيرة إلى أنها تنصح الرعايا الأمريكيين بـ"تجنب أية رحلة غير ضرورية إلى مصر في الوقت الراهن بسبب استمرار احتمال حدوث اضطرابات سياسية واجتماعية".
يذكر أن مواطنا أمريكيا لقي حتفه بعد تعرضه لاعتداء من قبل مجهولين أثناء تصويره الاشتباكات التي اندلعت بين أنصار ومعارضي مرسي في منطقة سيدي جابر في الإسكندرية. وأكدت كلية كينيون بولاية أوهايو هوية الطالب أندريو بوتشتر (21 عاما)، وهو متدرب في منظمة "أمديست" غير الربحية الأمريكية للخدمات التربوية والتدريبية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا