اوباما يربط الوضع النهائي للقوات الاميركية في العراق بالظروف

تاريخ النشر: 27 يوليو 2008 - 11:05 GMT
قال مرشح الرئاسة الاميركية عن الحزب الديمقراطي باراك أوباما في مقابلة نشرت يوم السبت ان حجم القوة الاميركية المتبقية في العراق بعد سحب القوات المقاتلة سيكون"مرتبطا تماما بالظروف."

وفي تصريحات استغلتها حملة المنافس الجمهوري جون مكين قال اوباما لمجلة نيوزويك ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعترف بان العراق "سيحتاج الى مساعدتنا لبعض الوقت في المستقبل."

وابلغ اوباما المجلة اثناء اقترابه من باريس خلال جولة خارجية تضمنت زيارات للعراق وافغانستان "سيتعين علينا تزويدهم بالدعم اللوجيستي والدعم في مجال المخابرات. سيتعين علينا ان يكون لدينا قوة ضاربة قادرة جدا على مكافحة الارهاب.

"سيتعين علينا مواصلة تدريب جيشهم وشرطتهم لجعلها اكثر كفاءة"

وقال اوباما ان مثل هذا الدعم يتمشى مع اقتراحه بوضع جدول زمني مدته 16 شهرا لانسحاب القوات الاميركية المقاتلة.

وسئل عما اذا كان قد اصبح لديه فكرة اوضح بعد المحادثات التي اجراها مع المسؤولين الدبلوماسيين والعسكريين عن حجم القوة التي ستكون هناك حاجة لتركها من اجل هذه المهام فقال"اعتقد ان ذلك مرتبط تماما بالظروف.

"يصعب توقع اين قد نكون خلال ستة اشهر من الان او عام من الان او عام ونصف من الان."

وقالت حملة مكين ان هذه التصريحات احدث تحول في موقف اوباما بشأن العراق في اتجاه موقف خصمه بضرورة ارتباط انسحاب القوات بالظروف الامنية.

وقال توكر بوندز المتحدث باسم مكين ان "باراك اوباما يعبر في نهاية الامر عن موقف يدعو لوجود مستويات متواصلة من القوات في العراق بناء على الاوضاع على الارض وامن البلاد. هذا نفس الموقف تماما الذي يتمسك به جون مكين منذ فترة طويلة