اوباما يسعى لاصلاح ”اخطاء” بوش وكلينتون في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 21 أبريل 2008 - 06:26 GMT
إنتقد باراك اوباما المرشح الديمقراطي يوم الاحد كلا من الرئيس جورج بوش والرئيس السابق بيل كلينتون لانتظارهما طويلا قبل القيام بتحرك مهم لتحقيق السلام في الشرق الاوسط.

وقال اوباما وهو سناتور ديمقراطي من الينوي انه سيتبع نهجا دبلوماسيا نشطا من البداية في محاولة للوصول الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وسئل اوباما الذي يقوم بحملته في ريدنج بولاية بنسلفانيا عن وجهة نظره في لقاء الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر مع قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اثناء زيارة للشرق الاوسط بدأها من اسبوع. فقال اوباما "انا فعليا اختلف معه في لقائه بحماس."

ويتنافس اوباما مع السيدة الاولى السابقة هيلاري كلينتون من اجل الترشيح عن الحزب الديمقراطي وخوض السباق ضد السناتور الجمهوري جون ماكين في انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني.

واضاف اوباما "من ناحية اخرى فان ما اختلف معه ايضا هي عادة الرؤساء الامريكيين في ان يقرر كل منهم في العام الاخير.. نحن سنحاول التوسط في اتفاق سلام. فعل بيل كلينتون هذا في عامه الاخير ونفد الوقت. وجورج بوش حاول ذلك."

ومثل مؤتمر السلام الذي بدأ في انابوليس بماريلاند في نوفمبر تشرين الثاني تحولا بالنسبة لبوش الجمهوري الذي تجنب في السابق لعب دور مباشر في مفاوضات السلام بالشرق الاوسط.

وشملت محاولات كلينتون في السلام في الشرق الاوسط القمة التي استضافها في واي ريفر بالقرب من واشنطن في عام 1998. وفي عام 2000 وهو عامه الاخير في السلطة دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى كامب ديفيد في قمة لحل النزاعات ولكن المحادثات انتهت بازمة.

وقال اوباما ان عملية انابوليس بدأت بعض المناقشات المفيدة ولكن "لماذا لم يبدأوا في بداية فترة الرئاسة بدلا من نهايتها."

واضاف "اعتقد ان علينا ان نتحرك قدما في الدبلوماسية النشطة واعتقد ان الدبلوماسية يجب ان تشمل كل الدول العربية في المنطقة."

ورغم انه اختلف مع قرار كارتر بالالتقاء بحماس الا انه نوه بالرئيس السابق وهو ديمقراطي لانه حقق "تقدما مهما" في جهود السلام اثناء عمله في البيت الابيض. واستضاف كارتر محادثات في كامب ديفيد ادت الى توقيع معاهدة سلام بين مصر واسرائيل في عام 1979.