قال الرئيس الاميركي باراك اوباما يوم السبت انه سيعين مبعوثا خاصا لدى منظمة اسلامية كبرى لتعزيز التعاون بين واشنطن والعالم الاسلامي.
وقال اوباما لمنتدى عالمي اسلامي اميركي يعقد في العاصمة القطرية الدوحة في رسالة فيديو مسجلة انه سيعين المسؤول بالبيت الابيض رشاد حسين مبعوثا خاصا لدى منظمة المؤتمر الاسلامي المكونة من 56 عضوا.
وقال اوباما "بصفته محاميا بارعا وعضوا مقربا وموضع ثقة بالبيت الابيض فقد لعب رشاد دورا رئيسيا في تطوير الشراكات التي دعوت اليها في القاهرة."
وكان اوباما قد دعا في كلمة القاها في القاهرة الى "بداية جديدة" في العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين الذين شعر كثيرون منهم انهم كانوا هدفا "للحرب ضد الارهاب" التي أطلقها سلفه الرئيس جورج بوش بعد هجمات 11 ايلول / سبتمبر عام 2001 والحربين في افغانستان والعراق.
وقال "منذ ذلك الحين قامت ادارتي بجهود مستمرة. ونظمنا الاف الاحداث في المجالس البلدية.. في الولايات المتحدة وفي انحاء العالم ... وأتطلع قدما لمواصلة الحوار اثناء زيارتي لاندونيسيا في الشهر القادم."
وقال اوباما للمسلمين في كلمته التي القاها في الرابع من حزيران / يونيو في القاهرة ان المتطرفين الذين يتسمون بالعنف استغلوا التوترات بين المسلمين والغرب وان الاسلام ليس جزءا من المشكلة.
ولقيت كلمته ترحيبا من كثير من المسلمين وان كان البعض قالوا انهم يريدون منه ان يتحدث عن اجراءات محددة لحل المشاكل المستمرة منذ زمن طويل مثل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال اوباما في رسالته لاجتماع الدوحة "وباعتباره حافظا للقرآن ( حسين) هو عضو محترم بالطائفة المسلمة الامريكية وأنا أشكره على قيامه بهذا العمل المهم."
وفي عام 2008 عين الرئيس بوش أول مبعوث أميركي الى منظمة المؤتمر الاسلامي وهو صدى قنبر رجل الاعمال من تكساس.
وقال حسين لرويترز في الدوحة ان الفرصة السانحة غير مسبوقة من خلال اطار العمل الذي وضع في القاهرة من أجل تحقيق اتصال شامل مع العالم الاسلامي.
وأضاف أنه يأمل في تقوية العلاقات مع الدول الاسلامية في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا.
وقال انه يتمنى تعميق الشراكة في هذه المجالات وقال ان الرئيس الاميركي أوضح أن الحكم سيكون على الافعال وعلى النتائج.
وعين حسين نائبا للمستشار القانوني لاوباما في كانون الثاني / يناير عام 2009 . وكان قد عمل مساعدا في اللجنة القضائية بمجلس النواب حيث كان يراجع التشريعات مثل قانون المواطنة الاميركي.
وحسين حاصل على درجة الماجستير في الادارة العامة والدراسات العربية والاسلامية من جامعة هارفارد وتخرج من كلية ييل للقانون حيث عمل رئيسا لتحرير دورية ييل للقانون.
وقال ستروب تالبوت رئيس معهد بروكينغز الذي رعى منتدى الدوحة لرويترز "منظمة المؤتمر الاسلامي منظمة من الواضح أنها تمثل دائرة عالمية وارسال شخص يعرف بوضوح ويحترم هو أمر يؤكد على عزم الرئيس الحفاظ على ما ظل نمط ادارته."