اوربا تؤكد دعمها لجهود مصر الخاصة بالتهدئة

تاريخ النشر: 28 أبريل 2008 - 03:58 GMT
البوابة
البوابة
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود مصر لايجاد تهدئة مع اسرائيل في قطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ووزير الدولة السلوفيني ماتياس سنكوفيتش والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر اثر اختتام اجتماع لمجلس المساعدات الأوروبية المصرية.

وذكر سولانا أن الاتحاد الأوروبي يدعم الجهود المصرية لايجاد اتفاق ايقاف اطلاق النار وايقاف العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقال انه ستكون هناك اجتماعات في مصر بهذا الشأ في الأسبوع الجاري مؤكدا أن مصر "تعد شريكا مهما للاتحاد الأوروبي وخاصة دفع عملية السلام في الشرق الأوسط حيث نعمل بكل جهد معها في هذا المجال".

يذكر أن ممثلي الفصائل الفلسطينية بدأوا بالتوجه الى القاهرة اليوم تلبية لدعوة من المسؤولين في مصر في اطار جهود تبذلها الأخيرة للتوصل الى تهدئة مع اسرائيل.

وكانت قيادات من حركات (حماس) والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية قد عقدت أمس لقاء في غزة للتباحث في اتخاذ موقف موحد تجاه التهدئة مع اسرائيل قبيل الاجتماعات المرتقب عقدها في القاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

وتأتي هذه الاجتماعات في القاهرة التي يشرف عليها مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان استكمالا للجهود التي تبذلها مصر في مسعى منها لتثبيت تهدئة في قطاع غزة.

وأما مشروع الاتحاد المتوسطي فأوضح سولانا أنه يعد تطويرا لعملية برشلونة التي أطلقت عام 1995 من أجل تعزيز التنمية في المجالات الاقتصادية والثقافة والسياسية للدول المطلة على المتوسط.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي انه تم بحث المشروع مع الجانب المصري قائلا ان "مصر تعد دولة أساسية في منطقة المتوسط وعلاقتنا بها عميقة ونأمل أن تصبح أعمق".

ومن جانب قال وزير الدولة السلوفيني التي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي ان اجتماع مجلس المساعدات الأوروبي المصري بحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة حيث تعد مصر شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي في منطقة المتوسط والشرق الأوسط.

ومن ناحيتها وصفت مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية الاجتماع "بالجيد" قائلة انه "بعد سنة من خطتنا العملية نرى تقدما في مجالات كثيرة مثل التعليم والتجارة والصحة".