ادانة اوروبية
ادانت سلوفينيا الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي يوم الاحد هجمات اسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة وقالت إنها تمثل افراطا في استخدام القوة وانتهاكا للقانون الدولي في الوقت الذي توجه فيه منسق شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الى الشرق الاوسط. وصدر البيان الشديد اللهجة والذي ادان ايضا اطلاق الفلسطينيين للصواريخ من غزة على اسرائيل بعد يوم من مقتل 61 شخصا في غزة على ايدي القوات الاسرائيلية. كما صدر قبيل مغادرة منسق شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في زيارة رتبت على عجل لاسرائيل والضفة الغربية للاجتماع مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال البيان الذي اصدرته الرئاسة السلوفينية "تدين رئاسة الاتحاد الاوروبي الاستخدام المفرط للقوة اخيرا من جانب قوات الدفاع الاسرائيلية ضد السكان الفلسطينيين في غزة." وكان يوم السبت هو اكثر الايام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلي في عام 2000 وكان نصف الضحايا من المدنيين ومن بينهم اطفال. وقال البيان "ترفض الرئاسة العقاب الجماعي لاهالي غزة" مشيرا بصفة خاصة الى مقتل "اطفال ابرياء". واضاف "تعبر الرئاسة عن خالص تعاطفها مع عائلات الضحايا." وتابع "مثل هذه الانشطة تتنافى مع القانون الدولي. وتؤكد الرئاسة في الوقت نفسه ادانتها لاستمرار اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية وتدعو الى وقفه على الفور."
البيت الابيض
في الغضون دعت الولايات المتحدة الى وضع نهاية للاشتباكات بين اسرائيل والفلسطينيين فيما أكدت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خطط زيارة المنطقة هذا الاسبوع. وقال جوردون جوندرو المتحدث باسم البيت الابيض "ينبغي وقف العنف واستئناف المحادثات." وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان رايس ليست لديها نية لالغاء اجتماع هذا الاسبوع مع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت. وقال روب مكينتورف المتحدث باسم وزارة الخارجية "خططها كما هي. نشجع اسرائيل على التزام الحذر لتفادي سقوط ابرياء." وأثيرت القضية أيضا في الحملة الانتخابية الرئاسية الامريكية فقال باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي ان اسرائيل لديها حق الدفاع عن نفسها ولكن عليها أن تحاول تقليل حجم الخسائر بين المدنيين. وحمل أوباما حركة حماس المسؤولية عن العنف. وقال "ان العنف في غزة نتيجة لقرار حماس شن هجمات صاروخية على مدنيين اسرائيليين. واسرائيل من حقها أن تدافع عن نفسها." وأضاف "مازلت قلقا للغاية بشأن مصير المدنيين وأدعو اسرائيل لبذل قصارى جهدها من أجل تجنب سقوط قتلى من المدنيين وأن تبقي تركيزها على حماس التي تتحمل المسؤولية عن هذه الاحداث." وقالت واشنطن انها تامل ان تؤدي المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية الى قيام دولة فلسطينية قبل انتهاء ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش في يناير كانون الثاني 2009.
باراك ماض في العدوان
في هذه الاثناء قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاحد إن الوقت حان للتحرك ضد حركة حماس في قطاع غزة وتعهد بالمضي قدما بالحملة العسكرية الاسرائيلية التي قال انها ستغير الوضع في القطاع.
واستشهد اكثر من 100 فلسطيني غالبيتهم من المدنيين والاطفال
وقال باراك في بيان "حان وقت العمل. العملية مستمرة. حماس هي المسؤولة وستدفع الثمن." واضاف "انهم يطلقون النار على المدنيين الابرياء. ولا يتركون لنا خيارا. سنستخدم القوة لتغيير الوضع وسنغيره