قال الاتحاد الاوروبي يوم الاربعاء انه مُستعد لمساعدة مصر في منع تهريب السلاح عبر حدودها مع قطاع غزة في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مع اسرائيل لكنه هَوَن من شأن الحاجة الى قوات برية أجنبية.
وتشترط اسرائيل لوقف الهجوم على القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحصول على تعهدات دولية واقليمية بمنع حماس من اعادة تسليح نفسها بالصواريخ القادرة على ضرب مناطق في عمق الدولة اليهودية.
وقال دبلوماسيون غربيون واسرائيليون ان المحادثات تتركز حول فكرة إرسال قوات أو فرق دولية متخصصة مزودة بمعدات للبحث عن أنفاق التهريب وتدميرها الى ما تطلق عليه اسرائيل ممر فيلادلفي وهو ممر صلاح الدين الفاصل بين مصر وقطاع غزة.
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي لرويترز في مقابلة باسرائيل ان الاتحاد سيدرس سبلا لمساعدة المصريين في مكافحة تهريب السلاح.
لكنه قال ان البحث عن الأنفاق تحت ممر فيلادلفي سيتم "على الأرجح بواسطة وسائل تكنولوجية وليس أفراد".
وذكر أن الوسائل التكنولوجية لمعالجة المشكلة متوفرة لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
ويقول مسؤولون اسرائيليون ان بامكان أجهزة الموجات فوق الصوتية المتطورة اكتشاف بعض الأنفاق لكنهم يشككون في قدرة التكنولوجيا وحدها على منع الفلسطينيين من إعادة بناء أنفاق للتهريب تحت الممر الرملي الذي يبلغ طوله 14 كيلومترا.
وشمل الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة عدة غارات جوية أُسقطت خلالها قنابل خارقة للتحصينات على الممر وهي قنابل تنفجر تحت الأرض وترسل موجات اهتزازية تهدف لتدمير الأنفاق.
وقال دبلوماسي كبير آخر بالاتحاد الاوروبي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الاتحاد يسعى لإرسال بعثة مراقبة أوسع في إطار أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة للتأكد من التزام الطرفين بتعهداتهما.
ويشمل هذا تحقق المراقبين من فتح اسرائيل للمعابر الحدودية مع قطاع غزة أمام مرور البضائع الانسانية وغيرها. واستقبلت اسرائيل الفكرة بفتور.
وتطالب حماس بأن ترفع اسرائيل الحصار عن غزة.