اوروبا تنتقد سياسة الحصار الاسرائيلية واولمرت يتعهد بمواصلتها

تاريخ النشر: 18 فبراير 2008 - 10:02 GMT
انتقد المبعوث الاوروبي حكومة الاحتلال بسبب عدم تخفيفها القيود التي تفرضها على الاراضي الفلسطينية في الوقت الذي تعهد ايهود اولمرت بمواصلة الحصار والعدوان على غزة

وصرح راميرو كبريان للصحافيين في القدس ان "الاتحاد الاوروبي غير مرتاح لتصرفات اسرائيل في الضفة الغربية".

واضاف ان رئيس الوزراء الفلسطيني "سلام فياض هو شريك استثنائي ولكن الجيش الاسرائيلي لا يخفف الاجراءات التي يطبقها في الضفة الغربية".

وتابع "نود ان نرى السلطات الاسرائيلية وقد بدأت على الاقل في التفكير في كيفية رفع بعض القيود عن الضفة الغربية واقامة نوع من الصلات مع السلطة الفلسطينية التي تحسنت".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عين فياض الاقتصادي السابق في البنك الدولي والذي يحظى باحترام الغرب رئيسا للحكومة الفلسطينية بعد ان استولت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في حزيران/يونيو.

ومنذ ذلك الوقت اعيد اطلاق عملية السلام بين الجانبين على اساس اتفاق ابرم عام 2003 يدعو اسرائيل الى تفكيك المستوطنات كما يدعو الفلسطينيين الى تحسين الامن في المدن الفلسطينية

الا ان اسرائيل لم تفكك اي من المستوطنات بينما نشرت السلطة الفلسطينية مئات عناصر الامن في مدينة نابلس في الضفة الغربية في اطار خطة امنية لتولي القوات الفلسطينية المسؤولية عن اجزاء كبيرة من الضفة الغربية.

واكد كبريان ان اسرائيل "لم تتغير من الناحية العقلية لتتكيف مع الواقع الجديد تحت حكومة سلام فياض (...) ولا زالوا يفكرون بنفس الطريقة التي كانوا يفكرون بها في ظل ظروف عام 2002 و2003" في اشارة الى ذروة الانتفاضة الفلسطينية.

وقال "هناك شعور بالاحباط بان جهود سلام فياض لنشر قوات الامن في نابلس لم تؤثر على اجراءات الامن الاسرائيلية في الجانب الفلسطيني".

وانتقد كبريان اسرائيل لعدم ازالتها اي من حواجز الطرق التي يزيد عددها عن 500 في انحاء الضفة الغربية والتي تقول اسرائيل انها ضرورية لامنها ولكنها تخنق الاقتصاد الفلسطيني.

في المقابل اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين في القدس انه يعتزم مواصلة الحصار الذي تفرضه اسرائيل منذ 17 كانون الثاني/يناير على قطاع غزة بعدما سيطرت عليه حركة حماس. وقال في تصريح اوردته اذاعة الجيش الاسرائيلي "سنواصل تطبيق عقوبات تطاول حاجات الشعب (الفلسطيني) حتى يكون واضحا ان تغيير الظروف المعيشية يمكن الا يكون فقط عندنا".

وفي هذا التصريح اشارة الى استمرار اطلاق صواريخ من غزة على جنوب اسرائيل وهو ما ترد عليه الدولة العبرية بفرض الحصار على القطاع ما ادى الى فرض قيود على امدادات الوقود وانقطاع التيار الكهربائي.

وقال اولمرت متحدثا امام الكتلة النيابية لحزبه كاديما الوسطي "ان حماس تتحمل مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة سواء كانت ضالعة مباشرة ام لا في حدث ما".

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)