اوروبا تهدد بقطع مساعداتها للفلسطينيين اذا لم تتوقف عمليات الخطف

تاريخ النشر: 14 مارس 2006 - 10:37 GMT

هدد الاتحاد الاوروبي بوقف المساعدات للفلسطينيين اذا لم تتوقف الهجمات التي تستهدف ممتلكات أوروبية وخطف الغربيين في الاراضي الفلسطينية.

وكان اقدام اسرائيل على اعتقال امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات من داخل سجن اريحا قد اعقبته هجمات على مبان يستخدمها الاتحاد الاوروبي وجهات غربية اخرى في الاراضي الفلسطينية كما خطف تسعة اجانب على الاقل في غزة.

وقالت بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي لرويترز قبل اجتماع في ستراسبورج مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بالطبع سيكون هناك تعطل لمساعداتنا اذا استمرت هذه (الهجمات) والفلسطينيون أنفسهم هم أول من سيعانون."

واضافت "نحن نشجب بقوة بالتأكيد الهجوم على بعثة الاتحاد الاوروبي وعلى بعثات الدول الاعضاء.. كما ندين الخطف الذي حدث. كل هؤلاء الاشخاص موجودون هناك لمساعدة الشعب الفلسطيني."

ويساعد الاتحاد الاوروبي في مراقبة معبر رفح حدودي بين غزة ومصر. كما يقدم أكثر من 500 مليون يورو (599 مليون دولار) سنويا كمعونة للفلسطينيين.

واغلق معبر رفح بصفة مؤقتة الثلاثاء بعدما سحب الاتحاد الاوروبي مراقبيه بسبب مخاوف امنية. كما ذكرت متحدثة باسم الاتحاد ان جميع مراقبيه وافراد الشرطة الاوروبيين الذين يعملون في التدريب عادوا الى قواعدهم سالمين.

وذكر مساعدون لعباس انه قرر قطع جولته الاوروبية والعودة مساء يوم الثلاثاء.

وكانت جولة عباس جزءا من مساع اوروبية لتعزيز صورته كزعيم معتدل بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير.

ويزيد تفجر الاضطرابات صعوبة موقف الاتحاد الاوروبي من المساعدات التي تقدمها للفلسطينيين بعد فوز حماس المدرجة على قائمة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية المحظورة.

وتعهد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي بمواصلة دعوتهم لحماس بالتخلي عن العنف والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود والا توقفت المساعدات التي يقدمها الاتحاد للسلطة الفلسطينية.

لكن الوزراء استعرضوا دراسة اعدها الاتحاد توضح صعوبة الفصل بين المساعدات الضرورية التي تقدم للفلسطينيين العاديين والتي يريد الاتحاد الابقاء عليها عن الدعم المالي للسلطة الفلسطينية.