اولمرت مصمم على الدفع بعملية السلام وعباس يسعى لمعالجة القضايا العالقة

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:04
اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين تصميمه على "الدفع" بعملية السلام مع الفلسطينيين قدما فيما قال الرئيس الفلسطيني ان الجانب الفلسطيني يسعى لوضع وثيقة تعالج القضايا الرئيسة مع الجانب الاسرائيلي .

الدفع بعملية السلام

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين تصميمه على "الدفع" بعملية السلام مع الفلسطينيين قدما وذلك في خطاب امام البرلمان.

وقال اولمرت في افتتاح دورة الشتاء للكنيست "انا مصمم على الدفع قدما واعطاء فرصة لعملية سياسية جوهرية مع رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن (محمود عباس)".

واضاف "اود ان اعلن هنا في شكل واضح انني لا انوي البحث عن اعذار للتنصل من العملية السياسية". واكد ان الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط المقرر عقده في تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة لن يكون بديلا من المفاوضات الثنائية المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتابع اولمرت "هذا الاجتماع ينبغي ان يوفر دعما كبيرا للمفاوضات المباشرة بيننا". ونبه الى ان "الطريق نحو الاتفاق طويل وتتخلله معوقات وصعوبات" مضيفا "في رأيي ان اي بديل اخر (من الاتفاق) سيؤدي الى معركة ديموغرافية مؤلمة لن تخدم مصالح اسرائيل"

قضايا الحل النهائي

من جهته اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين اثر استقباله وزير خارجية تركيا علي باباجان ان الجانب الفلسطيني يسعى لوضع وثيقة تعالج القضايا الرئيسة مع الجانب الاسرائيلي لانجاح مؤتمر الخريف الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش.

واضاف في تصريحات صحافية عقب استقبال باباجان في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية "يجب وضع الامور في صورة تفاؤلية او ايجابية وهي اننا نسعى لمعالجة القضايا العالقة لانها مهمة لنجاح مؤتمر السلام".

وقال عباس "عقدنا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ستة لقاءات والان هناك لجنة مشتركة فلسطينية اسرائيلية بدات اعمالها وذلك لوضع مسودة لما يمكن ان نسميه وثيقة او ما يسميه الاسرائيليون اعلانا".

وتابع "والمفروض ان تشتمل هذه الوثيقة على القضايا الكبيرة التي يجب ان نعالجها في المؤتمر او بعده". واشار الى ان زيارة وزير الخارجية التركي تاتي في إطار التعاون الكامل بين تركيا والسلطة الوطنية الفلسطينية والذي ترجم على شكل زيارات متبادلة بين القادة الاتراك وبين القيادة الفلسطينية.

بدوره اعرب وزير الخارجية التركي "عن دعم بلاده وتاييدها لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة باعتبارها حقا طبيعيا للشعب الفلسطيني". واكد "على ان السلام في الشرق الاوسط يتطلب ايجاد حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي" مشيرا الى ان "الاثار السلبية لاستمرار النزاع لا تنحصر فقط على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بل على المنطقة بكاملها".

واوضح "ان السبيل لحل هذا النزاع هو الحوار بين الطرفين للوصول الى الحل الشامل والدائم والعادل". وقال ان القرار الاسرائيلي باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا ستكون "له اثار سلبية على حياة الشعب الفلسطيني في القطاع".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك