وقال مسؤول اسرائيلي كبير إن الاجتماع الذي عقداه على انفراد في مقر اقامة اولمرت في القدس وهو ثاني اجتماع لهما في اسبوع قدم عن موعده الاصلي "لزيادة مستوى التعاون والتنسيق قبل زيارة عباس لواشنطن" هذا الشهر.
ولم تبد اي علامة ظاهرة على تحقيق تقدم في المفاوضات بشأن قضايا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي المحورية منذ استئناف محادثات الوضع النهائي في مؤتمر للسلام استضافته الولايات المتحدة في أنابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر تشرين الثاني.
وتعثرت المفاوضات التي يقودها من الجانب الاسرائيلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ومن الجانب الفلسطيني رئيس الوزراء الاسبق احمد قريع بسبب الخلاف حول التوسع الاستيطاني الاسرائيلي والعنف في قطاع غزة.
ويسعى الجانبان لتحقيق هدف الولايات المتحدة للتوصل الى اتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية قبل ان يترك بوش منصبه في يناير كانون الثاني لكن الخلافات بينهما ما زالت قائمة بشأن مغزى ما سيتوصلان اليه إذ يريد عباس اتفاقا كاملا هذا العام بينما يقول اولمرت انه يريد التوصل الى "نقاط تفاهم" تطبق في وقت لاحق.
وجاء اجتماع يوم الاحد مفاجئا لانه عقد بعد فترة قصيرة من اجتماعهما السابق في السابع من ابريل نيسان ومن ثم فلم يكن متوقعا ان يجتمعا الا في وقت لاحق هذا الاسبوع.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن من المتوقع إن يلتقي عباس مع بوش في البيت الابيض في 24 ابريل نيسان.
وكان صائب عريقات مساعد الرئيس الفلسطيني قد صرح بعد محادثات أولمرت وعباس يوم الاثنين الماضي بأن الخلاف حول توسيع المستوطنات اليهودية وخصوصا تلك المحيطة بالقدس عميق للغاية.
غير ان مسؤولين اسرائيليين قالوا ان الزعيمين اتفقا على الا يدعا مثل هذه الخلافات تعطل المفاوضات