عرض رجل أعمال اسرائيلي على رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية مبلغ مليار دولار ان استطاع هو ونظيره الاسرائيلي الجلوس سويا والتوصل الى اتفاق للسلام، وذلك في اطار خطة سلام جديدة قوبلت برفض فوري من الجانبين.
ويقول رجل الاعمال الملياردير أفي شاكيد الذي جمع ثروته من ادارة مواقع للقمار على الانترنت انه حشد مجموعة من الممولين الدوليين الذين أبدوا استعدادهم لضخ المال فورا في حالة التوصل الى اتفاق.
وقال ان دفعة أولى قيمتها 100 مليون دولار ستدفع على الفور ان نجح هنية وأولمرت في مجرد الجلوس سويا وبدء المحادثات.
وقال شاكيد "ينبغي وقف أعمال القتل" في مقابلة لشرح خطة يقول انها حظيت حتى بموافقة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وأضاف "مبادرتي موجهة للزعيمين..من فضلكما اجلسا سويا وابدا المفاوضات وحاولا التوصل الى اتفاق."
وقال "في اللحظة التي يتوصل فيها الطرفان الى اتفاق فان هذا الاستثمار الخاص الذي اعرضه سيدفع مبلغ مليار دولار أميركي على الفور. واول عشرة في المئة ستدفع على الفور عند بدء المفاوضات."
ويقول شاكيد (53 عاما) وهو من أنصار حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط مبادراته تلك هي اقتراح جاد من شأنه توفير ما يصل الى مليون وظيفة جديدة في الاراضي الفلسطينية.
ويريد شاكيد بتقديم المال أن يرتقي بالاقتصاد الفلسطيني الى مستوى الاقتصاد الاسرائيلي مما يجعل الجانبين على قدم المساواة ويقضي على الفقر الذي يساعد في تأجيج الصراع واستمراره.
وقال "اننا ذات الشعب تقريبا ونحن أبناء عمومة فلماذا لا نبدأ الحوار."
وذكرت تقارير أن هنية الذي يقوم بجولة في منطقة الشرق الاوسط في مسعى لتدبير المال اللازم لحكومته رفض العرض الثلاثاء. لكن شاكيد قال انه يعتقد أن هنية وحركة حماس يبحثان الاقتراح.
وكانت الحكومة الاسرائيلية اشد رفضا للمبادرة حيث قال أحد مسؤوليها ان حكومته ملتزمة بالفعل باقتراحات مثل خطة "خارطة الطريق" التي تساندها الولايات المتحدة.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "مع كامل احترامي فهذا شيء لايمكن تحقيقه بمال يمتلكه مليونير." وأضاف "ان هذه حكومة مسؤولة أمام الناخبين الذين أتوا بها."
ويقول أولمرت انه لن يتفاوض مع حماس لكنه مستعد للحديث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم حركة فتح المنافسة لحماس والاكثر اعتدالا منها.
ولم تسفر مساعي ترتيب اجتماع بين الاثنين خلال الاشهر الاخيرة عن شيء يذكر حتى الان.
لكن شاكيد يقول انه ملتزم التزاما كاملا بتحقيق شيء بثروته. وقال "جمعت ثورة هائلة لكنني مستعد أن أنفقها كلها ان أدى ذلك الى تحقيق السلام."