اولمرت يبلغ رايس استعداده لتسليم مناطق بالضفة لعباس

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2007 - 08:47 GMT

ابلغ رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي تزور المنطقة لحشد الدعم لمؤتمر السلام الذي تقترحه بلادها، استعداده لنقل بعض السيطرة الامنية في الضفة الى قوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان اولمرت ابلغ رايس خلال اجتماع بينهما مساء الاربعاء، بأن اسرائيل مستعدة لتسليم بعض السيطرة الامنية في الضفة الغربية المحتلة لقوات عباس ولكن بعد تقديم "الضمانات الامنية الملائمة".

واضاف المتحدث ان اولمرت اكد كذلك لرايس التي تلتقيه للمرة الاولى منذ انتزعت حماس السيطرة على قطاع غزة من قوات عباس، انه يتعين ابقاء الحركة الاسلامية "خارج اللعبة" فيما تبحث اسرائيل تعاونا جديدا مع الفلسطينيين.

وكانت رايس دعت العرب والاسرائيليين الى اغتنام "الفرص" لتحريك عملية السلام، وذلك قبيل لقائها في وقت سابق في القدس الاربعاء مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني.

وقالت رايس "انها مرحلة مليئة بالفرص وآن الاوان لاغتنامها". واضافت "علينا التقدم بحذر لاننا لا نريد تفويت هذه الفرص بسبب نقص استعدادنا".

وقالت ليفني من جهتها ان "اسرائيل لا تنوي تفويت فرص تشجيع الحوار مع محمود عباس والحكومة الفلسطينية" برئاسة سلام فياض.

وكانت رايس وصلت الاربعاء الى اسرائيل المحطة الثالثة في جولتها في المنطقة لبدء التحضيرات لعقد مؤتمر دولي حول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وفي 16 تموز/يوليو دعا الرئيس جورج بوش الى عقد مؤتمر دولي في الخريف لتحريك مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.

خطة عمل

من جهة ثانية أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أهمية "وجود خطة عمل وجدول زمني واضح" للمؤتمر "لضمان نجاحه".

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي ان الملك اكد خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان "اهمية وجود خطة عمل وجدول زمني واضح لمثل هذا اللقاء لضمان نجاحه".

واشار الملك الى "ضرورة عدم اضاعة المزيد من الوقت لما لهذا الامر من تداعيات خطرة على مستقبل القضية الفلسطينية". وأكد "اهمية ادامة الزخم الدولي الداعم لجهود اعادة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لطاولة التفاوض وتحريك عملية السلام في المنطقة للدخول في مفاوضات الوضع النهائي بالسرعة الممكنة".

السعودية ستحضر

وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاربعاء ان المملكة ستحرص على حضور المؤتمر.

واضاف "بالنسبة لمؤتمر السلام قلنا قبل اننا مهتمون بمؤتمر سلام يعنى بجوهر السلام وقضايا السلام وقضايا تكون جوهرية والا يكون هذا مجرد منصة للقاء وحوار دون اثراء الجانب السلمي".

وكانت السعودية رحبت على لسان "مصدر مسؤول" بدعوة الرئيس الاميركي لعقد مؤتمر دولي للسلام.

وطرحت السعودية المبادرة العربية للسلام التي اقرتها قمة بيروت العربية عام 2002 واعادت الدول العربية التاكيد عليها مع اقرار تشكيل لجان لتفعيلها في القمة العربية الاخيرة في الرياض.

وتنص المبادرة العربية على اقامة سلام شامل مع اسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من جميع الاراضي المحتلة منذ 1967 اضافة الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وايجاد حل عادل وتفاوضي لمسالة اللاجئين.

وسوريا ايضا

وفي دمشق، عاد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ليعلن إن سوريا مستعدة لحضور المؤتمر.

لكنه قال ان "مثل هذه المبادرة يجب ان تتضح اهدافها وأرضياتها والمشاركون فيها وضمانات النجاح. نحن نعتقد ان أي جهد جدي لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة سوف ندعمه."

وقال المعلم بعد لقائه مع وزير الخارجية الاسباني ميجيل انخيل موراتينوس "من حيث المبدأ فان سوريا تدعم وتؤيد وتشارك في (اي) مؤتمر دولي للسلام على غرار مؤتمر مدريد."