اولمرت يتعهد بمحاربة "الارهاب" وهنية يبحث عن وقف التصعيد

تاريخ النشر: 12 فبراير 2008 - 07:05 GMT
اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي الثلاثاء في برلين ان اسرائيل ستستمر في محاربة "الارهابيين" الفلسطينيين، فيما اعلن هنية عن استعداد حركة حماس لدراسة أي مباردة تؤدي الى وقف التصعيد .

محاربة"الارهاب"

اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء في برلين ان اسرائيل ستستمر في محاربة "الارهابيين" الفلسطينيين "بقوة وحزم وبلا هوادة".

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا مركيل "سنستمر في محاربة الارهابيين، ولن نتوقف. سنفعل ذلك بقوة وحزم وبلا هوادة".

واضاف "ان اسرائيل مصممة قطعا على مواجهة تحدي الارهاب بشتى السبل الفاعلة الممكنة".

وكثفت اسرائيل هذا الاسبوع التهديدات بتصفية قادة حماس في قطاع غزة ردا على اطلاق الصواريخ الذي تكثف منذ تولي حماس السيطرة على قطاع غزة في حزيران/يونيو.

واكد "سنواصل في الوقت نفسه التفاوض مع السلطة الفلسطينية".

من جهتها رات المستشارة الالمانية ان "الوقت ينفد" للتوصل الى حل للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وقالت "ينبغي الاستفادة من الفرصة" التي اتاحها المؤتمر الذي انعقد في اخر تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس (الولايات المتحدة) مذكرة بدعم المانيا "لحل من دولتين".

كما اعلنت ميركل عن انعقاد مؤتمر في المانيا حول تدريب قوات الامن الفلسطينية من دون تحديد التاريخ.

وقالت ميركل "نريد دعم عمل توني بلير كمفوض اللجنة الرباعية للشرق الاوسط. طلب منا توني بلير الاعداد لمؤتمر يعالج مسالة شرطة "يوكوبس" وهي مهمة (اوروبية) ستدرب قوات الامن الفلسطينية. وسننظمها في المانيا".

واعربت المستشارة الالمانية عن دعم اولمرت عند سؤالها عن رايها في عقوبات اسرائيل على قطاع غزة المحاصر وتدهور الوضع الانساني في القطاع.

وقالت "لا حاجة الى الكلام عن عقوبات اخرى" لكن "من جهة ثانية هناك في الواقع نشاطات ارهابية يتم تنظيمها (في غزة) ينبغي قول ذلك بوضوح".

وقف التصعيد

ياتي تصريح اولمرت متزامن مع اعلان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية الثلاثاء ان حركة حماس مستعدة لدراسة "اي مقترح او مبادرة" تؤدي الى وقف التصعيد القائم حاليا في قطاع غزة.

وقال هنية في بيان صحافي "ان طريق الامن والسلام العادل والهدوء معروفة للجميع فليخرج المحتل وليتوقف العدوان وليعترف لشعبنا بحقه في ارضه ووطنه وحينها لن يكون هناك مبرر لابقاء الوضع على ما هو عليه كما نشير الى استعدادنا لدراسة اي مقترح او مبادرة يمكن ان تصب في تحقيق هذا الهدف".

وكان احمد يوسف المستشار السياسي في وزارة الخارجية المقالة قال الثلاثاء "اذا كانت هناك توجهات اسرائيلية جادة للتهدئة من خلال تخفيف الحصار وفتح المعابر وحرية الحركة بين الضفة وغزة فان هذا قد يؤسس لهدنة طويلة" الامد مع اسرائيل.

من جهة ثانية اعتبر هنية ان "تهديدات قادة الاحتلال ضد الحكومة ورموزها وضد فصائل المقاومة الفلسطينية دليل على التخبط والارتباك والفشل الذي منيت به سياسات الاحتلال تجاه شعبنا وخاصة في القطاع ذاته".

واعتبر هنية ان التهديدات الاسرائيلية "تعبر في الوقت ذاته عن النوايا العدوانية والمخططات الرامية الى نقل ازماته الداخلية الى ساحتنا الفلسطينية واقول للجميع بأن هذه التهديدات لن تخيفنا او تخيف شعبنا وقيادته ولن تنال من عزيمتنا وصمودنا".