وقالت الصحيفة ان هذه المباحثات قد تنتهي مع حركة (حماس) في منتصف الشهر الحالي وتستهدف اطلاق سراح الجندي الاسير في قطاع غزة جلعاد شليط الذي اسرته ثلاثة فصائل فلسطينية قبل نحو العام ونصف العام.
واضافت ان اولمرت يريد كما يبدو تحقيق انجاز على المستوى القومي بعد وقت قليل من نشر التقرير الكامل للجنة فينو غراد بشأن احداث الحرب الاخيرة على لبنان الذي اتهمه بالتقصير بالاشراف عليها.
ويرى كثير من الاسرائيليين ان اولمرت المريض بسرطان البروستاتا غير جدير بمنصبه بعد ان اكدت لجنة (فينو غراف) "ان الطريقة التي سيطر فيها الاخير على التطورات الميدانية في ايام القتال بلبنان تشير الى انعدام فهم مطلق في شؤون الامن بصورة غير ملائمة لمن يسعي لقيادة الدولة".
واوضحت الصحيفة ان عوفر ديكل المسؤول عن ملف الجنود المخطوفين في مكتب اولمرت كان اعلن اخيرا ان من الصعب عليه الاستمرار في عمله ما لم توافق اسرائيل على تغيير معاييرها الخاصة بالافراج عن الاسرى الفلسطينيين.
وكان اولمرت شكل لجنة وزارية خاصة يرأسها نائبه حاييم رامون وتضم وزراء اخرين اجتمعوا لبحث في امكانية اطلاق سراح اسرى فلسطينيين.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان اجهزة الامن الاسرائيلية خاصة جهاز الامن الداخلي (الشاباك) يعارض اطلاق سراح اسرى فلسطينيين في أي صفقة لتبادل الاسرى.
وقالت الصحيفة ان من المتوقع ان يحسم موضوع تبادل الاسرى مع حركة (حماس) في غضون اسبوعين حيث ستنقل لها اسرائيل قائمة الاسرى المنوي الافراج عنهم من سجونها مقابل تحرير الجندي جلعاد شليط.
ويدور الحديث عن موافقة اسرائيل المبدئية على الافراج عن 350 اسير مع تسليم الجندي شليط الى مصر من بينهم اسرى محكومون بالسجن المؤبد ومن ثم الافراج عن 100 اسير اخر مع اعادته الى اسرائيل من مصر وبعد شهرين يتم الافراج عن 500 اسير اخرين.
وتعتقل اسرائيل في نحو 30 سجنا ومركز توقيف نحو 11 الف اسير فلسطيني وعربي الكثير منهم امضي ما يزيد عن عشرين عاما من الاعتقال في سجونها.