اولمرت يهدد برد قوي على أي هجوم ويلتقي عباس غدا

تاريخ النشر: 18 فبراير 2008 - 07:56 GMT
هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بالرد بقوة على كل من تسول له نفسه ارتكاب اعتداءات "ارهابية "، في وقت يستعد فيه للقاء الرئيس لفلسطيني غدا في القدس.

اولمرت يهدد

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الاثنين ان اسرائيل سترد ردا قويا على كل من تسول له نفسه ارتكاب اعتداءات "ارهابية " ضدها.

واضاف اولمرت في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل لن تتردد في استهداف مسؤولين كبار في المنظمات التي وصفها بـ"الارهابية" الفلسطينية لا سيما عناصر (حماس ) في قطاع غزة.

على صعيد اخر عبر اولمرت عن عدم تفاوله بشأن الاتصالات الرامية الى الافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.

وكشف في ذات الوقت " ان اسرائيل تواصل الاتصالات الخاصة بالجنديين المخطوفين في لبنان مع حزب الله استنادا الى الافتراض بأنهما لا يزالان على قيد الحياة ".

وقال انه ليس متأكدا من انه سيتم التوصل الى اتفاقية شاملة مع الفلسطينيين ولكنه على امل ان يتسنى التوصل الى اعلان مبادىء.

عباس_ اولمرت

في لااثناء قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات الاثنين ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيلتقي غدا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

واضاف عريقات في تصريحات لاذاعة (صوت فلسطين) ان الاجتماع سيعقد في مدينة القدس وسيركز على البحث في مختلف جوانب المفاوضات الجارية بين الجانبين بشأن قضايا الوضع النهائي.

وقال ان عباس سيناقش مع اولمرت كذلك الاوضاع في قطاع غزة الذي تفرض عليه اسرائيل حصارا مشددا منذ عدة شهور وسيطالبه برفع هذا الحصار واعادة فتح كافة المعابر التي تربطه بالخارج.

وحذر المسؤول الفلسطيني من ان أي عدوان قد تقوم به اسرائيل على قطاع غزة الذي يعيش اوضاعا صعبة سيقود الى كارثة محققة في هذه المنطقة.

وقال ان عباس سيطالب اولمرت خلال الاجتماع باحترام خطة خارطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام خاصة في مجال وقف كافة المخططات الاستيطانية التي تنفذها في الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس.

وفي تعليقه على اعلان اسرائيل رغبتها في التوصل الى اعلان مبادىء مع الفلسطينيين في هذه المرحلة وليس اتفاق سلام نهائيا قال عريقات " ان أي اتفاق يجب ان يقود في النهاية الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

وشدد على ان الجانب الفلسطيني ليس مهتما بالتسميات التي تطلقها اسرائيل على ما يجري من مفاوضات بل هو مهتم بالمضمون الذي يعني حل قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والمياه والاسرى والعلاقات المتبادلة على اساس قرارات الشرعية الدولية المختلفة ذات العلاقة لتحقيق السلام.