ظهر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية والقيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار الجمعة علنا للمرة الاولى منذ انتهاء الهجوم الاسرائيلي على غزة.
والقى الرجلان خطبة صلاة الجمعة في مسجدين مختلفين بمدينة غزة.
وقال هنية للصحفيين عقب صلاة الجمعة في المسجد الغربي القريب من منزله في مخيم الشاطئ انه يتابع " باهتمام كبير وقلق بالغ الازمة والقضية التي تجري فصولها في الاعلام بين مصر وحزب الله اللبناني".
واضاف "نحترم استقرار الدول العربية وامن شعبها لان امن الدول العربية من امن الشعب الفلسطيني".
واعلنت القاهرة الاسبوع الماضي اعتقال 49 شخصا متهمين بالانتماء الى خلية تابعة لحزب الله وبالتخطيط لارتكاب اعتداءات داخل الاراضي المصرية. ونفى الحزب السعي الى تهديد امن مصر لكن اميه العام حسن نصرالله اقر بتقديم دعم لوجستي لحماس في غزة.
ووجه هنية رسالة للاسرى الفلسطينين بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني قائلا "صبرا ايها الاسرى ان حريتكم اتية وان الاحتلال الى زوال وان شعبكم ومقاومتكم وحكومتكم لن تفرط في حريتكم".
الا انه انه اشار في الوقت ذاته الى انه "لا جديد" طرأ على قضية تبادل الاسرى.
وعلى صعيد الحوار الفلسطيني الفلسطيني قال رئيس الوزراء المقال انه" قطع شوطا لا باس به، وان التدخلات والضغوطات الخارجية حالت دون التوصل لاتفاق".
وكان الزهار توجه الى القاهرة في الثامن من شباط/فبراير الماضي على راس وفد من حماس للمشاركة في مفاوضات المصالحة مع حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
اما اسماعيل هنية فلم يشاهد سوى على شاشة التلفزيون اثناء القائه خطابا يعلن "انتصار" الشعب الفلسطيني بعد الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة (من 27 كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني).
وادى هذا الهجوم الى استشهاد نحو 1400 فلسطيني واصابة خمسة الاف وفقا للاجهزة الطبية الفلسطينية.