اول كتيبة فلسطينية بتمويل اميركي تنهي تدريباتها في الاردن

تاريخ النشر: 28 مايو 2008 - 02:21 GMT
أنهت أول كتيبة من قوات الامن الفلسطينية تدريبها في الاردن في اطار برنامج تموله الولايات المتحدة وعادت يوم الاربعاء الى الضفة الغربية المحتلة في اطار مساع غربية لاعداد الفلسطينيين لاقامة دولتهم المستقبلية.

وصرح مسؤولون غربيون بأن أكثر من 600 فرد من قوات الامن الوطني التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس عبروا جسر الملك حسين (جسر اللنبي) الذي تسيطر عليه اسرائيل وعادوا الى قاعدتهم في مدينة اريحا بالضفة الغربية.

ومن المقرر ان يتلقى أفراد هذه القوة تدريبات اضافية ترعاها الولايات المتحدة ويحصلون على معدات جديدة قبل نشرهم في الضفة الغربية في اغسطس اب القادم.

وتريد واشنطن تدريب قوة امنية قوامها 50 ألفا تدعم اي دولة فلسطينية في المستقبل لكن برنامج التدريب تعطل وتأخر وفرضت قيود على معدات القوات الفلسطينية.

وعاد نحو 400 من أفراد الحرس الرئاسي لعباس بعد برنامج تدريبي قصير في ابريل نيسان ونشروا في اطار حملة أمنية أوسع نطاقا في مدينة جنين الشمالية.

ومن المتوقع ان تبدأ كتيبة ثانية من قوات الأمن الوطني تدريبا في الاردن مدته أربعة أشهر في وقت لاحق من الصيف.

ويشرف على التدريب الشرطة الاردنية في المركز الاردني الدولي لتدريب الشرطة قرب العاصمة عمان.

وبدأ عباس وايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي محادثات سلام تحت رعاية اميركية في نوفمبر /تشرين الثاني بهدف التوصل الى اتفاق هذا العام لكن المفاوضات لم تحقق تقدما يذكر.

ويقول اولمرت ان الدولة الفلسطينية لن تقام الا بعد ان يسيطر عباس على النشطين في الضفة التي تهيمن عليها حركة فتح التابعة له وأيضا في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المنافسة.

ورغم اعتراف اسرائيل بتحسن الأوضاع في بعض مناطق الضفة الغربية الا انها تقول ان قوات الأمن الفلسطينية مازالت لا يعتمد عليها ومازالت ضعيفة في مواجهة النشطين وهو ما ينفيه الفلسطينيون.

ويتطلب البرنامج الأمريكي اختيارا دقيقا للمجندين ودراسة تفصيلية لخلفياتهم. وتملك اسرائيل حق الاعتراض على المشاركين في البرنامج لانها تصدر لهم اذونا بالسفر الى الاردن.