أكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) احتجاز إيران لسفينة شحن أميركية، ترفع علم جزر المارشال، في الخليج، الثلاثاء، واقتيادها إلى ميناء بندر عباس الإيراني.
واتهم البنتاغون البحرية الإيرانية بإرغام سفينة تابعة لشركة مايرسك على التوجه بدرجة أكبر في المياه الإيرانية. وقال متحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيف وارن: "لا يوجد مواطنون أميركيون على السفينة المحتجزة".
وأضاف المتحدث أن طائرات أميركية والمدمرة فراغوت استجابت لإشارة استغاثة من السفينة ميرسك تيغرس، وتراقب الوضع إلى جتنب طائرات استطلاع.
وأكد أن السفينة كانت تبحر عبر مضيق هرمز حين وقع الحادث، موضحا أن اعتلاء السفينة جاء بعدما أطلقت دورية إيرانية النار أعلى السفينة، وأمرتها بالتوغل في المياه الإيرانية.
وأوضح أن السفينة ميرسك تيغرس تجاهلت في البداية زوارق الدورية الإيرانية، لكنها أذعنت لأوامرها بعد إطلاق عدة طلقات تحذيرية.
ووصفت وزارة الدفاع الأميركية اعتراض إيران للسفينة بالعمل "الاستفزازي". وقال الكولونيل ستيف وارن إن قرار قوات البحرية الإيرانية إطلاق طلقات تحذيرية مرت فوق السفينة كان تصرفا "غير ملائم".
وقد تحولت أسعار النفط الخام للصعود الثلاثاء بعد تقارير عن احتجاز إيران للسفينة وارتفع سعر برنت في العقود الآجلة 55 سنتا إلى 65.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 1420 بتوقيت جرينتش.وصعد الخام الأمريكي 75 سنتا إلى 57.74 دولار للبرميل.
وقالت قناة العربية التلفزيونية إن قوات إيرانية احتجزت سفينة شحن أمريكية واقتادتها إلى ميناء إيراني.كانت أسعار الخام تراجعت في وقت سابق بفعل تكهنات بأن البيانات المقرر أن يصدرها في وقت لاحق اليوم معهد البترول الأمريكي ستظهر ارتفاعا جديدا في مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن سفنا تابعة للأسطول الحربي الإيراني احتجزت الثلاثاء 28 أبريل/نيسان سفينة شحن أمريكية تقل طاقما متكونا من 34 فردا.
وأوضحت الوكالة أن احتجاز السفينة جاء بسبب انتهاكها الحدود البحرية الإيرانية في الخليج.
وتابعت الوكالة أن السفن الإيرانية تقطر سفينة الشحن إلى ميناء بندر عباس. وأضافت أن السلطات الإيرانية لم تؤكد تلك المعلومات رسميا بعد.
وفي أول رد فعل على الخبر، أكد البنتاغون أن البحرية الإيرانية احتجزت سفينة شحن تابعة لشركة "MAERSK TIGRIS" كانت تبحر تحت علم جزر مارشال.