ايران ترفض الاقتراح الاوروبي بوقف تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت ايران رفضها اقتراحا من الاتحاد الاوروبي بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل الحصول على تكنولوجيا نووية.واعتبرت هذه المقترحات "غير عادلة وغير مقبولة". 

وكان دبلوماسيون قد قالوا انه اذا رفضت ايران الاقتراح فان معظم دول الاتحاد الاوروبي ستؤيد طلبا أميركيا برفع الامر الى مجلس الامن الدولي لامكانية فرض عقوبات اقتصادية على طهران وذلك عندما تجتمع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر. 

وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي "اقتراح الاتحاد الاوروبي غير متوازن... تعليق تخصيب اليورانيوم بشكل مطلق غير مقبول بالنسبة لايران". 

وكان نواب ايرانيون محافظون نددوا امس بالاقتراحات الاوروبية واعتبروها مطالب مبالغا فيها وغير مقبولة .  

وقال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بورجردي في تصريحات نشرتها صحيفة رسالت المحافظة أن الاقتراحات الاوروبية تشكل مطلباً مبالغا فيه غير مقبول ومخالفا لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية .  

وكانت كل من فرنسا وبريطانيا والمانيا تقدمت الخميس الماضي في فيينا طالبت طهران بتعليق كل نشاطاتها في تخصيب الأورانيوم لتجنب احالة ملفها النووي على مجلس الامن.  

واكد النائب المحافظ ان ايران لن تقبل في اي حال احتكار (الدول الغربية) التكنولوجيا (الخاصة بتخصيب الأورانيوم) وستواصل بكل تصميم نشاطاتها النووية ، معتبراً أن ما يطلبه الاوروبيون في اقتراحاتهم هو التنكر لحقوق الشعب الايراني في إطار معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية في بندها الرابع .  

واستنادا الى وثيقة حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية ، وأكدتها مصادر ديبلوماسية، اقترحت باريس وبرلين ولندن تزويد طهران التكنولوجيا النووية للاغراض المدنية، بما في ذلك مدها بمفاعل يعمل بالمياه الخفيفة عندما تبرهن ايران انها لا تسعى للحصول على سلاح نووي. وكانت الدول الاوروبية الثلاث طلبت في وقت سابق من طهران تعليق كل نشاطاتها في تخصيب الأورانيوم.  

ونقلت وكالة الجمهوية الاسلامية إرنا الايرانية عن ديبلوماسي غربي في فيينا أن المحادثات بين الايرانيين والاوروبيين ستتجدد الاربعاء المقبل.  

وكانت اللجنة في مجلس الشورى التي يرأسها بورجردي تبنت مشروع قانون يلزم الحكومة الايرانية معاودة تخصيب الأورانيوم الذي كان علق نهاية 2003.  

ويؤيد المشروع 238 نائبا من اصل 290 في المجلس ذي الغالبية المحافظة. 

وتتهم واشنطن ايران باستخدام برنامجها النووي كستار لتطوير ترسانة نووية. وتقول طهران انها تسعى فقط لتوليد الطاقة. 

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا مع مفاوضين ايرانيين الاربعاء لبحث العرض الاوروبي. وتقود الدول الثلاث مسعى أوروبيا للتوصل لحل وسط يتفادى رفع ملف ايران لمجلس الامن الدولي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)