ايران تستعرض قوتها واولمرت يؤكد: لن تصبح قوة نووية

تاريخ النشر: 17 أبريل 2008 - 11:10 GMT

ابرزت ايران قوتها الجوية باشراكها عشرات الطائرات والمروحيات في عرض نظم الخميس بمناسبة يوم الجيش وحضره الرئيس محمود احمدي نجاد، فيما اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان "ايران لن تصبح قوة نووية".

واستعرض الجيش مقاتلات اميركية من طراز اف4 واف5 يعود تصميمها الى الستينات والسبعينات ومقاتلات "الصاعقة" وهي نسخة حديثة محلية الصنع مطورة عن طائرات اف5 اضافة الى طائرات ميغ 29.

واعلن احمدي نجاد في خطاب مقتضب ان "قوات الجيش والحرس الثوري والباسيج (الميليشيا) تقاوم بقوة وبالتنسيق وسترد بشدة على اي عدوان".

واضاف "ان القوى الكبرى تعثرت عند مقاومة الشعب الايراني. على المنطقة والعالم ان يستعدا لتطورات كبرى (..) ولزوال القوى الشيطانية".

وكتب على احدى الشاحنات التي تنقل صاروخا عبارة "الموت لاسرائيل".

ويرفض الملحقون العسكريون الغربيون المعتمدون في طهران المشاركة في العروض العسكرية الايرانية منذ عدة سنوات بسبب وجود شعارات مثل "الموت لاميركا" و"الموت لاسرائيل". لكن لوحظ حضور ملحقين عسكريين من دول اخرى خلال عرض الخميس.

واضاف الرئيس الايراني ان "الشعب الايراني هو الاقوى في العالم (..) وانا فخور بالقول ان اي قوة عظمى لا يمكنها ان تنال من امن الشعب الايراني ومن مصالحه".

وتمتلك القوات المسلحة الايرانية حوالى مئتي طائرة قتالية ولا سيما من طراز اف4 واف5 واف14 تعود الى ما قبل الثورة الاسلامية عام 1979 ومقاتلات روسية اشترتها طهران بعد الثورة.

وتخضع ايران لحظر على شراء طائرات وقطع غيار غربية يعيق قدراتها الجوية.

وتخلل العرض مرور الكثير من الصواريخ ولا سيما نموذج من الصاروخ الطويل المدى "قدر-1" الذي يبلغ مداه 1800 كيلومتر ويعمل بالوقود السائل. وسبق ان عرض هذا الصاروخ في ايلول/سبتمبر 2007 خلال عرض عسكري للجيش الايراني.

وتتمتع الصواريخ الباليستية الايرانية ولا سيما "قدر-1" وشهاب-3" نظريا بمدى كاف لاستهداف القواعد الاميركية في المنطقة فضلا عن اسرائيل التي تبعد حوالى الف كيلومتر عنها.

وتعرب الدول الغربية واسرائيل باستمرار عن قلقها من التقدم المحرز في الصناعة الباليستية الايرانية لانها تتم بموازاة التطور الحاصل على صعيد برنامجها النووي.

وتخشى الولايات المتحدة واسرائيل خصوصا من تجهيز الصواريخ الايرانية بشحنة نووية.

وتشتبه الدول الغربية في ان ايران تسعى الى صنع السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.

لكن طهران التي لطالما شددت على الطابع السلمي لبرنامجها النووي ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم رغم صدور ثلاثة قرارات في مجلس الامن مرفقة بعقوبات.

تاكيدات اولمرت

وفي سياق متصل، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مقابلة نشرتها صحيفة معاريف اليوم الخميس ان "ايران لن تصبح قوة نووية".

واكد "يمكنني القول للاسرائيليين عشية عيد الفصح (اعتبارا من السبت) انني اعتقد على حد علمي وعلى اساس ما اعرفه وما اقرأه ان جهود الاسرة الدولية ستنجح وان ايران لن تصبح قوة نووية".

وتابع "ان الاسرة الدولية تبذل مجهودا ضخما لمنع ايران من ان تصبح دولة نووية. اسرائيل تقوم بحصة كبيرة جدا من هذه الجهود انما بدون ان تكون رأس حربة المعركة، لذلك يجب ان لا تقدم اسرائيل على اطلاق تهديدات كما حصل اخيرا".