ولم يذكر كيفية حساب قيمة هذه التعويضات. يذكر ان الهدف من وراء وقف البرنامج النووي الايراني كان "بناء الثقة"، لكن اجتماع الوكالة الذرية يمهد الآن لاتخاذ اجراءات ضد طهران في مجلس الامن الدولي.
وكانت الصين قد دعت إيران الثلاثاء إلى التعاون مع المجتمع الدولي وإنهاء أزمة برنامجها النووي.
ودعا وزير الخارجية الصيني لي جاو شينج في مؤتمر صحفي في بكين إلى المزيد من التفاوض حول برنامج إيران النووي. وقال إن إيران بوصفها دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي لها الحق في استخدام الطاقة النووية سلميا لكن عليها أن تفي بالالتزامات التي تمليها المعاهدة.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت يوم الاثنين إن التوصل لاتفاق لنزع فتيل الأزمة مازال ممكنا في ظل الجهود الدبلوماسية المكثفة من جانب روسيا والقوى الكبرى بالاتحاد الأوروبي. من جهة أخرى قالت الولايات المتحدة إنها لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم. يأتي ذلك في وقت قدمت فيه روسيا مقترحا جديدا يقضي بالسماح لإيران بتخصيب اليورانيوم على نطاق ضيق.
وأعرب مدير "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" محمد البرادعي في الاجتماع الذي يعقده مجلس أمناء الوكالة في فيينا عن أمله في إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وكان الاجتماع قد بدأ السبت ويستمر ثلاثة أيام وقد يمهد السبيل أمام إحالة ملف إيران لمجلس الأمن مع ما ينطوي عليه ذلك من احتمال فرض عقوبات دولية عليها.
وكان البرادعي قد قال إن القضية الإيرانية النووية لها تأثيرات خطيرة على السلم العالمي، وحث كلا الجانبين الإيراني والغربي على مواصلة المفاوضات.
من جانبها قالت إيران إنه حالما يحال ملفها إلى مجلس الأمن الدولي فإنها ستعمد إلى استئناف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وهو أمر قد يؤدي إلى تمكنها من صنع مادة مناسبة للاستخدام في مفاعلات الطاقة النووية، أو صنع مكونات تدخل في تركيب قنابل نووية. وقال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين حول ملفها النووي في مؤتمر صحفي: "إذا أرادت الولايات المتحدة وحلفاؤها استخدام القوة، فسوف نواصل طريقنا الخاص."
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)
