ايران تعرض الوساطة بين سورية والسعودية

تاريخ النشر: 27 أبريل 2008 - 03:28 GMT
اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني استعداد بلاده لاتخاذ اي خطوة من شأنها المساعدة في تسوية المشاكل القائمة حاليا بين سوريا والمملكة العربية السعودية.

وقال حسيني في تصريحات للصحافيين ان "طهران دائما ما تستفيد من امكاناتها لتوطيد العلاقات الاقليمية وهي مستعدة لان تتخذ مثل هذه الخطوة بخصوص العلاقة السورية - السعودية وذلك انطلاقا من العلاقات الحسنة التي تربطها مع كلا الجانبين".

ونفى ان يكون وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي زار طهران مؤخرا حمل معه رسالة خاصة الى القيادة الايرانية مصرحا ان "الزيارة جاءت في اطار العلاقات الودية وتبادل وجهات النظر بين مسؤولي البلدين".

وحول موقف بلاده من المفاوضات السورية - الاسرائيلية الاخيرة اوضح حسيني ان "الجانب السوري اعلن بان المفاوضات ليست بالمباشرة وهي تهدف الى استعادة الجولان المحتل من قبل الكيان الصهيوني".

واضاف ان "ايران تفرح عندما تنجح اي دول اسلامية بما فيها سوريا من تحرير اراضيها وتعتبر ذلك ثمرة للمقاومة" مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اعادة الجولان الى سوريا من دون شروط مسبقة.

وعن المناورات الامريكية في المنطقة قال حسيني "نحن على ثقة بان دول المنطقة لن تسمح بزعزعة امن واستقرار المنطقة بسبب السياسات المغرضة للدول الاجنبية المغامرة" واصفا علاقات طهران بدول المنطقة ب"القوية والمتنامية