ايران تندد بالتصريحات الأمريكية.. اشتباكات في ساحة الثورة بطهران

منشور 30 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 12:53
 المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي

تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين في ساحة الثورة وسط العاصمة الإيرانية طهران.

وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية أن نحو 70 متظاهرا احتشدوا في ساحة الثورة، وهم يرددون شعارات سياسية مناهضة للحكومة.

وفي تسجيل آخر، يطلق المحتجون المعتصمون أمام جامعة طهران هتافات: "إصلاحيون ومحافظون انتهى كل شيء".

وجاء ذلك في وقت تتواصل فيه احتجاجات معارضة في مدن إيرانية أخرى، وذلك تنديدا بالغلاء والفساد وانتقادا لسياسات الحكومة الداخلية والخارجية.

وتداولت وسائل الإعلام مقاطع فيديو تظهر تجمعا للأكراد في مدينة شهر كرد غرب البلاد، وهم يهتفون: "الموت للديكتاتور".

من جانبها نددت طهران بتصريحات المسؤولين الأمريكيين بخصوص الاحتجاجات التي تشهدها إيران واعتبرتها تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد.

ووصفت الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث باسمها بهرام قاسمي التصريحات التي أعرب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغيرها من المسؤولين الأمريكيين عن دعمهم للمتظاهرين بأنها سخيفة وتمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لإيران.

وشدد المتحدث على أن "الشعب الإيراني الرشيد لا يكترث بالشعارات الأمريكية المنافقة" التي تبحث عن فرصة للنيل من طهران، مضيفا أن تصريحات ترامب وغيره من المسؤولين الأمريكيين لا تستحق اهتماما ولا قيمة لها.

وذكر قاسمي أن الإيرانيين يرصدون تورط الولايات المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين واليمن والبحرين، ويتابعون أيضا قرار ترامب منع الإيرانيين من دخول بلاده، قائلا إن المسؤولين الأمريكيين ليسوا في موقع يسمح لهم بالشفقة على الشعب الإيراني.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن دستور البلاد له بنية ديمقراطية ويدعم قانونيا المطالب المدنية لشعبها ومتابعتها في إطار القانون.

وفي وقت سابق من اليوم، دعت الحكومة الإيرانية المواطنين إلى الامتناع عن المشاركة في الحملات الاحتجاجية التي تشهدها العاصمة طهران وغيرها من مدن البلاد بالتزامن مع تظاهرات أخرى مؤيدة للحكومة.

وأعرب ترامب أمس الجمعة عن استنكاره لتقارير تتحدث عن حملة الاعتقالات بحق المحتجين في إيران، مطالبا طهران باحترام حقوق مواطنيها، بما فيها حرية التعبير، وانضم إلى هذا الطلب عدد من المسؤولين الأمريكيين.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك