اكد مسؤول ايراني ان المقترحات التي قدمتها ايران لاستئناف الحوار مع القوى الكبرى تتعلق بنزع الاسلحة النووية في العالم، مجددا رفض بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم.
وكتبت "جمهوري اسلامي" احدى اهم صحف المحافظين الايرانيين الخميس ان ممثل طهران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ادلى بهذه التصريحات الاربعاء امام مجلس حكام الوكالة.
واضاف سلطانية الذي نقلت الصحيفة تصريحاته ان "هذه المقترحات تغطي كل المسائل التي تهم العالم من منع الانتشار النووي الى نزع الاسلحة (...) واستخدام التكنولوجيا لغايات نووية".
واكد الممثل الايراني مجددا سياسة ايران التي تقضي "بعدم تعليق (تخصيب اليورانيوم) ومواصلة دعم حقنا الثابت في استخدام التكنولوجيا النووية لغايات سلمية".
ويطالب مجلس الامن الدولي بتعليق تخصيب اليورانيوم وفرض عقوبات على طهران بهذا الهدف.
وسلمت ايران المقترحات الى المجموعة التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والمانيا.
ولم تنشر وسائل الاعلام الايرانية مضمون هذه المقترحات.
واعلنت كل من فرنسا والصين انهما تدرسان المقترحات الايرانية الجديدة تمهيدا لاستئناف المفاوضات.
وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستيان الخميس "اننا ندرس الوثيقة الايرانية ونتشاور مع شركائنا". وكانت ترد على اسئلة حول غياب اجوبة محددة في الوثيقة.
وفي بكين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو "تلقينا للتو مقترحات ايران وندرسها". واضافت "في الظروف الحالية على الاطراف المعنيين مضاعفة الجهود الدبلوماسية واستئناف المفاوضات في اسرع وقت لايجاد تسوية شاملة مناسبة على المدى الطويل".
ويشتبه الغربيون في ان ايران تسعى الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. ورغم ست سنوات من التحقيق المعمق، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تأكيد ما اذا كان البرنامج النووي الايراني هو لاغراض سلمية بحتة ام لا.
وقال دبلوماسي فرنسي طلب عدم كشف اسمه انه "لم يرد اي شيء في الوثيقة الجديدة حول تعليق تخصيب اليورانيوم" كما طالبت الامم المتحدة.
وفي تقريرها الاخير، ذكرت الوكالة ان طهران انتجت 1430 كلغ من اليورانيوم المنضب، اي كمية كافية للحصول على يورانيوم عالي التخصيب لانتاج قنبلة ذرية.