ايران مستعدة لامداد الجيش اللبناني بكافة الاسلحة

تاريخ النشر: 09 أبريل 2015 - 11:54 GMT
موفد ايراني: مستعدون لتقديم الهبة العسكرية اذا أرادها لبنان
موفد ايراني: مستعدون لتقديم الهبة العسكرية اذا أرادها لبنان

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الايراني مرتضى سرمدي عن استعداد بلاده لتقديم الهبة الايرانية الى الجيش "إذا كان يعتقد ان بامكانه أن يتلقاها".

وقال سرمدي الذي التقى وزير الخارجية جبران باسيل في اطار زيارة للبنان تستمر يومين "ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق، حكومة وجيشا وشعبا، إن لناحية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية الآثمة أو للخطر الإرهابي التكفيري المتطرف الدائم".

وامل أن "تشهد المرحلة المقبلة مخرجا مناسبا للفراغ الرئاسي في لبنان"، معربا عن ثقته في ان "النخب السياسية اللبنانية والتيارات والأحزاب السياسية اللبنانية لديها من النضج والوعي الكاملين ما يؤهلها لإيجاد المخارج المناسبة للاستحقاق الرئاسي".

وإذ أكد التزام ايران "موقفها المبدئي والثابت عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، لفت الى أن "الجمهورية الاسلامية تشد على أيادي اللبنانيين من أجل الوصول الى هذا المخرج المناسب".

وأضاف "بعد إنجاز التسوية النووية، اذا كان الجانب اللبناني يعتقد انه صار في إمكانه أن يتلقى الهبة العسكرية الايرانية الى الجيش اللبناني الباسل، فاننا على أتم الاستعداد لتقديم هذه المساعدة على طبق من ذهب".

وتأتي زيارة سرمدي الذي وصل بيروت قبل ظهر الاربعاء، في اطار جولة لعدد من الدول شملت سلطنة عمان والعراق وتونس والجزائر، وصولاً إلى موسكو الاثنين المقبل.

والتقى المبعوث الايراني في زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، حيث صرح بعد اللقاء ان الطرفين ناقشا "الاتفاق النووي الايراني مع مجموعة الدول الست، الى جانب التطورات في المنطقة ولا سيما الهجوم العسكري على اليمن".

وأردف: "تحدثنا عن كيفية معالجة الازمة اليمنية عبر وقف الهجمات العسكرية ومنع تدمير البنى التحتية ومنع قتل الابرياء ، ء لتتوفر الامكانية لترتيب المساعدات وايصال الامدادات الانسانية الى هذا الشعب" .

كذلك اجمع الطرفان على "تشجيع الفرقاء اليمنيين على البدء بالحوار لاننا نعتقد انه لا بد أن تتم مشاركة من كافة التيارات السياسية في اليمن لتجتمع في مكان محايد وتبحث في الوصول الى حكومة شاملة".

وتستهدف الحملة العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية منذ 26 آذار الحوثيين الشيعة المرتبطين بايران والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك تحت اسم "عاصفة الحزم".

اما بعد لقائه برئيس الحكومة تمام سلام، اعلن سرمدي ان الطرفين ركزا على تطورات الساحة اليمنية.

ومن السراي الحكومي، اكد سرمدي ان بلاده لا تؤيد "بأي حال من الأحوال التدخل العسكري في اليمن بل الحل السياسي"، معتبرا ان "الغارات الجوية التي استهدفت اليمن كان السبب بتدميره".

ورأى ان "هناك خطأ استراتيجيا فادحا حصل بشأن اليمن"، مشيرا الى أن "الذريعة بأن الضربات هي من أجل شرعية الرئيس لا تستند الى أي من مقررات الشرعية الدولية".

يشار الى ان زيارة سرمدي تأتي عقب زيارة نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط انطوني بلينكن بيروت، الاحد، حيث اجرى لقاءات مع عدد من القادة اللبنانيين مطالباً بأن يخضع كل من يعرقل النصاب البرلماني لانتخاب رئيس للجمهورية "للمساءلة العامة"، وذلك من اجل انهاء الفراغ في سدة الرئاسة المستمر منذ أيار الفائت.