ايران مستعدة لدراسة مقترح روسي حول تخصيب اليورانيوم..تقرير حول احتمال توجيه ضربات جوية اميركية لمنشآتها النووية

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2005 - 07:29 GMT

اعلنت مسؤول ايراني ان بلاده على استعداد لدراسة المقترح الروسي حول تخصيب اليورانيوم فيما افاد تقرير صحفي ان واشنطن تدرس امكانية القيام بتوجيه ضربات جوية لايران.

المقترح الروسي

اعلن جواد واعظي المسؤول الايراني المكلف الملف النووي الاربعاء ان ايران مستعدة لدراسة اقتراح موسكو لتخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا وفق ما نقلت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا).

وقال العضو النافذ في المجلس الاعلى للامن القومي ان "الاقتراح الروسي الجديد يمكن دراسته لتوضيح جوانبه الاقتصادية والتقنية والعلمية".

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي رفض الاقتراح الروسي ضمنا في تصريح الاحد، مؤكدا ان ايران "ترحب فقط بالاقتراحات والخطط التي تعترف بحق الجمهورية الايرانية في التخصيب على اراضيها".

واوضح واعظي ان "الاقتراح الروسي يقوم على انشاء شركة ايرانية روسية على الاراضي الروسية لتخصيب اليورانيوم".

وهذه المرة الاولى التي يقر فيها مسؤول ايراني بوجود هذا الاقتراح في حين كان آصفي اعلن الاحد ان بلاده "لم تتلق بعد اقتراحا ملموسا" في هذا الشأن.

وكانت الخارجية الروسية اكتفت بالاشارة السبت الى ان اقتراح موسكو بانشاء "شركة مختلطة روسية ايرانية في روسيا لتخصيب اليورانيوم لا يزال قائما".

وكان المسؤولون الايرانيون قد رفضوا حتى الان اي مشروع يحرمهم من تخصيب اليورانيوم على اراضيهم.

وقال آصفي "اذا ما تم الاعتراف بحقنا (في التخصيب)، فسنوافق، لكن اذا لم يتم ذلك فسنرفض" اي اقتراح.

والاوروبيون الذين استأنفوا الحوار مع ايران حول برنامجها النووي في 21 كانون الاول/ديسمبر، يحثون طهران على الموافقة على الحل الروسي الذي يعتبرونه الحل الوحيد القادر على ضمان عدم قيام الايرانيين باستخدام تخصيب اليورانيوم لاغراض عسكرية.

ضربات جوية

من ناحية اخرى، أفاد تقرير لصحيفة تاجس شبيجل الالمانية الصادرة الاربعاء بأن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات عسكرية لايران على خلفية الخلاف حول برنامجها النووي ولاجبارها على تغيير موقفها.

وأضاف التقرير الذي استند لاقوال دوائر أمنية تابعة لحلف شمال الاطلسي أن الولايات المتحدة لا تفكر في غزو إيران وإنما في شن هجمات لا يستبعد أن تكون جوية حيث يجري حاليا تحديث الخطط الخاصة بذلك طبقا لمواقع المنشآت النووية.

وكانت تقارير تركية أشارت إلى استعداد الولايات المتحدة لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران في حال فشل مفاوضات وفد الترويكا الاوروبية المشكل من دول ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في التوصل إلى حل لاجبار إيران على التراجع عن عمليات تخصيب اليورانيوم.

وأشار التقرير إلى تركيز الولايات المتحدة على المنشآت النووية رغبة منها في زيادة الضغط على إيران ولمنعها من الاسراع في وتيرة برنامجها النووي علاوة على المخاوف الاسرائيلية المتزايدة.

وتزايدت مخاوف إسرائيل بعد تصريحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد المعادية لها وعدم تراجعه عنها الامر الذي جعل رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون يطلب من الجيش تركيز الاستعداد حتى نهاية آذار المقبل لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

من جهة اخرى نددت الصين امس بقرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على ست شركات صينية اقدمت على تزويد طهران بمعدات وتقنيات ذات استخدام عسكري.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اننا مستاؤون تماما ومعارضون بشدة لفرض الحكومة الاميركية عقوبات على شركات صينية.

واضافت لقد اعتمدت الحكومة الصينية باستمرار موقفا جديا ومسؤولا من مسالة منع انتشار اسلحة الدمار الشامل واتخذت سلسلة اجراءات فاعلة من اجل تعزيز مراقبة وادارة الصادرات.

وتابع بيان وزارة الخارجية نطلب من الولايات المتحدة العودة عن هذا العمل الاعتباطي.