ايران والعراق يدعوان لمنع تهريب الاسلحة ونبذ الارهاب

تاريخ النشر: 03 مارس 2008 - 06:44 GMT
دعا بيان صادر في ختام زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى ضبط الحدود المشتركة بين العراق وايران ومنع تهريب الاسلحة بينهما والتفاهم بشان الابار النفطية المشتركة دون ان يتطرق الى الوجود الامريكي في العراق .

واكد البيان على ضرورة العمل بكافة السبل لتامين الحدود بين البلدين بوصفها حدود سلام وصداقة من شأنها منع تسلل الارهابيين وعصابات تهريب الأسلحة والمخدرات وغيرها.

ودعا الى انشاء لجان تنفيذية لتحديد وترسيم النقاط الحدودية البرية والنهرية في ضوء النتائج التي توصل اليها البلدان اثر اجتماعات وفديهما الأخيرة في طهران التي عقدت في فبراير الماضي .

وجاء في البيان ان ايران جددت تأكيدها على تعزيز الوحدة الوطنية وضمان وحدة وسيادة العراق واستقلاله ودعمها لمشروع المصالحة الوطنية الرامي الى تامين المشاركة الشاملة لشرائح الشعب العراقي في العملية السياسية وصولا الى استكمال السيادة الوطنية وبناء العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد.

البيان المشترك عبر كذلك عن ضرورة اللجوء الى الحوار السلمي والمفاوضات بين البلدين ونبذ استخدام القوة العسكرية كأسلوب وحيد في حل المشاكل الثنائية والاقليمية والدولية التي تواجهها دول المنطقة مؤكدا على أهمية التنسيق بينهما وتنفيذ ما اتفقت عليه دول الجوار العراقي من دعم لجميع اجراءات الحكومة العراقية لتوطيد وتعزيز الأمن والاستقرار.

ودان الجانبان في البيان المشترك الارهاب بكافة أشكاله واستنكرا الأعمال الارهابية ضد الأهداف الانسانية والمراكز الاقتصادية والمنشآت الحكومية والأماكن الدينية في العراق مشددا على ضرورة التنسيق بين الأجهزة الأمنية في كلا البلدين في التصدي للارهاب .

وفي المجال الاقتصادي دعا البيان الى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال النفط والغاز وأكدا أهمية اعادة اعمار العراق وأعرب الجانب العراقي عن امتنانه لتخصيص ايران مليار دولار كقرض ميسر لدعم الاقتصاد العراقي في عدة ميادين وتطوير البنى التحتية وفي الوقت ذاته أعرب الجانب الايراني عن استعداده لتفعيل هذا القرض.

وأبدى الجانبان ارتياحهما للاجراءات المعمول بها حاليا بخصوص دخول الزوار العراقيين والايرانيين لزيارة الأماكن والعتبات المقدسة في البلدين.

وعلى الصعيد الدولي أعرب الجانبان عن ادانتهما لاستخدام اسرائيل المفرط للقوة في غزة ورفضهما لكافة الأعمال التي تؤدي الى سقوط ضحايا بين المدنيين وطالبا بتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه والتخفيف من معاناته وتامين حقوقه الوطنية المشروعة وفقا للقرارات الدولية وقرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

يذكر ان نجاد زار العراق على رأس وفد رفيع المستوى تلبية لدعوة موجهة من الرئيس العراقي جلال طالباني قد التقى خلالها بطالباني ونائبيه ورئيس الوزراء نوري المالكي و رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم كما التقى بأعضاء من الكتل السياسية والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين في بغداد ورؤساء الجامعات ورجال الدين ووجهاء وشيوخ العشائر ورؤساء الاتحادات الأدبية والفنية.