ايران وسوريا ستواصلان الهجوم على ضواحي دمشق.. وفصيلان معارضان يلتزمان بالهدنة

منشور 25 شباط / فبراير 2018 - 01:45
مسلحون في شوارع الغوطة الشرقية/ ارشيفية
مسلحون في شوارع الغوطة الشرقية/ ارشيفية

 نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، عن الجنرال محمد باقري رئيس أركان الجيش قوله إن إيران وسوريا ستواصلان الهجمات على ضواحي دمشق لكنهما ستحترمان قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.

ونسبت الوكالة لباقر القول، “سنلتزم بقرار وقف إطلاق النار وستلتزم سوريا كذلك. أجزاء من ضواحي دمشق التي يسيطر عليها إرهابيون غير مشمولة بوقف إطلاق النار و(عمليات) التطهير ستستمر هناك”

من جهة أخرى اعلن فصيلان مقاتلان بارزان يسيطران على الغوطة الشرقية ، التزامهما باحترام قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالاجماع السبت قرارا يطلب وقف إطلاق نار في سوريا “من دون تأخير” لمدة شهر لافساح المجال أمام وصول المساعدات الانسانية وإجلاء الجرحى.

وأعلن “جيش الاسلام” في بيان تعهده “بحماية القوافل الانسانية التي ستدخل إلى الغوطة” الشرقية، مضيفا “مع التأكيد على احتفاظنا بحق الرد الفوري لاي خرق” قد ترتكبه القوات النظامية.

وفي بيان منفصل، أكد فصيل “فيلق الرحمن” على “التزامنا الكامل والجاد بوقف اطلاق نار شامل وتسهيل ادخال كافة المساعدات الاممية إلى الغوطة الشرقية” لافتا إلى “حقنا المشروع في الدفاع عن النفس ورد أي اعتداء”.

وتم تبني عدة قرارات تقضي باحلال هدنة مؤقتة في سوريا الا إن دخولها حيز النفاذ واحترامها من جانب أطراف النزاع استغرق أحيانا وقتا طويلا، وكثيرا ما سقطت في نهاية المطاف.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك