ايطاليا: الازمة اللبنانية تقوض جهود الامم المتحدة

تاريخ النشر: 18 أبريل 2007 - 07:33 GMT
البوابة
البوابة
أبلغت ايطاليا الأمين العام للامم المتحدة يوم الاربعاء أن الازمة السياسية اللبنانية التي تعد الاسوأ من نوعها منذ الحرب الاهلية (1975-1990) تقوض أهداف الامم المتحدة لحفظ السلام مثل نزع سلاح ميليشيات حزب الله وتشديد الرقابة على الحدود.

وتقود ايطاليا قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في لبنان والمعروفة اختصارا باسم (يونيفيل).

وقال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما للصحفيين "أردنا التعبير عن قلقنا للامين العام (بان جي مون) بشأن الموقف الخاص بالازمة السياسية المؤسسية التي يشهدها لبنان حاليا وبشأن الصعوبات الناجمة عن ذلك."

وقال داليما في مؤتمر صحفي مشترك مع بان ان الوضع يعرقل أهداف "نزع أسلحة الميليشيات والرقابة الفعالة على الحدود لمنع تهريب الاسلحة" والتي حددها قرار صادر عن الامم المتحدة.

وتدور الازمة السياسية في لبنان حول مقترح تدعمه الامم المتحدة بتشكيل محكمة لمحاكمة المشتبه في ضلوعهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري و22 اخرين في 14 فبراير شباط عام 2005. وقال داليما إن إنشاء المحكمة أمر "لا يقبل الجدل".

وذكر بان أنه يتفق مع كل ما قاله داليما في تعليقاته والتي تضمنت أيضا قضايا أخرى مثل كوسوفو. وقال للصحفيين "ليس لدي الكثير لاضيفه. ومن ثم يمكنكم اقتباس ما قاله نائب رئيس الوزراء في تغطيتكم كما لو أنني أنا الذي قلته اذا أردتم." وأبلغ حزب الله مسؤولا كبيرا بالامم المتحدة في بيروت يوم الاربعاء أن أي تحرك من مجلس الامن الدولي لفرض تشكيل محكمة خاصة بشأن لبنان لمحاكمة المشتبه في ضلوعهم في قتل الحريري وغيره يمكن أن يلقي بالبلاد في هوة صراع. وايطاليا عضو غير دائم في مجلس الامن. وقال داليما انه ناقش مع بان "مبادرة سياسية" ممكنة للمساعدة على تحقيق أهداف الامم المتحدة بالنسبة للبنان.

والولايات المتحدة وفرنسا فضلا عن الائتلاف الحاكم في لبنان هم أشد الاطراف دعما للمحكمة. ويتهم أنصار الحكومة سوريا بالتورط في عملية اغتيال الحريري عام 2005 وعمليات القتل التي أعقبتها. وتنفي دمشق ذلك.