بادين يؤكد التزام اميركا بامن اسرائيل

منشور 09 آذار / مارس 2010 - 10:55
طمأن جو بايدن نائب الرئيس الاميركي اسرائيل يوم الثلاثاء على التزام واشنطن بأمنها وقال ان استئناف المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية المتفق عليه يوفر "لحظة تتاح فيها فرصة حقيقية" للسلام.

وبايدن الذي وصل يوم الاثنين الى اسرائيل هو ارفع مسؤول اميركي يزور البلاد منذ تولى الرئيس باراك أوباما منصبه في يناير كانون الثاني 2009 . ويتنامى القلق في اسرائيل من البرنامج النووي الايراني.

وقال بايدن "لا توجد على الاطلاق اي مسافة بين الولايات المتحدة واسرائيل فيما يتعلق بأمن اسرائيل..أمننا المشترك. لا توجد اي مسافة على الاطلاق."

وتزامنت زيارة بايدن مع اتفاق فلسطيني اسرائيلي على استئناف محادثات السلام المعلقة منذ كانون الاول / ديسمبر عام 2008 من خلال اجتماعات تعقد هذا الاسبوع مع جورج ميتشل ممثل أوباما الخاص في الشرق الاوسط رغم شكوك قوية في فرص نجاحها.

وقال بايدن خلال اجتماع مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس " أعتقد اننا في لحظة تتوفر فيها فرصة حقيقية."

ويلتقي بايدن بالزعماء الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يوم الاربعاء.

وقال بايدن "مصالح الشعب الفلسطيني والاسرائيلي على السواء - اذا أخذ الكل خطوة الى الوراء ثم نفسا عميقا - هي في الواقع تتماشى أكثر مما تختلف."

لكن اهتمام الكثير من الاسرائيليين في محادثات السلام مع الفلسطينيين يقل عن اهتمامهم بالرسائل التي سينقلها بايدن بشأن المواجهة مع ايران بسبب طموحاتها النووية.

وبينما أعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي عن رغبته في اجراء مفاوضات مباشرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال نتنياهو لاميركيين مسيحيين من الكنيسة الانجيلية أمس الاثنين في القدس "ما من تحد أمني أخطر بالنسبة لمستقبلنا المشترك من منع ايران من تطوير اسلحة نووية."

وتوقعت مصادر سياسية اسرائيلية على نطاق واسع أن يحذر بايدن اسرائيل مثلما فعل مسؤولون اميركيون من قبل من توجيه اي ضربة وقائية لايران في وقت تسعى فيه القوى العالمية لفرض مزيد من العقوبات على طهران.

ودعا نتنياهو مجددا لفرض عقوبات صارمة تعيق تجارة ايران في النفط والغاز.

وقال بايدن "منذ مجيء ادارتنا الى السلطة.. أشير الى ان ايران هي أكثر عزلة - داخليا وخارجيا - لديها عدد أقل من الاصدقاء في العالم."

وقال بيريس في رده "لدينا ثقة في الرئيس أوباما" ودعا واشنطن الى تطويق ايران وعزلها لحماية اسرائيل من "صواريخ ( طهران) وخطرها النووي."

واستطرد بيريس متحدثا عن ايران "لا يعرف احد بالتحديد ما يفعلون."

وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة نووية.

ومن المقرر ان يجري بايدن محادثات يوم الثلاثاء أيضا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي.

مواضيع ممكن أن تعجبك