قال جهاز الانقاذ الإسرائيلي زكا إن صاروخا أطلق من قطاع غزة أصاب بلدة في جنوب إسرائيل يوم الاثنين. ولم ترد على الفور أنباء تفيد بوقوع إصابات.
وباتت مثل هذه الهجمات الصاروخية نادرة الوقوع منذ سريان التهدئة التي توسطت مصر في التوصل اليها في يونيو/ حزيران.
وقال باراك أنه يفضل الهدنة القائمة حاليا منذ سبعة أسابيع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية والتي أوقفت تقريبا سقوط الصواريخ على إسرائيل إلا من بضعة صواريخ، وأعرب عن أمله بأن تستمر الهدنة لمدة عام.
وكثيرا ما ردد باراك في السابق أن الغزو الإسرائيلي للقطاع وشيك، إلا أنه وفي مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي قال إنه حتى لو دخلت القوات الإسرائيلية القطاع "فسيكون علينا بعدها التوصل إلى هدنة وسيكون علينا التعامل مع نفس الأطراف كالسابق".
وأضاف أنه حتى "لو ظلت القوات الإسرائيلية هناك لعامين ودمرت نظام حماس حتى آخر مكتب وآخر ناشط فيه فأنت في النهاية تسيطر على شعب آخر ضد إرادته، والشعب الفلسطيني حين يقارن الإثنين فسيختار حماس، وليس الذين يتحدثون عن السلام"، في إشارة إلى حركة فتح المعتدلة والمنافسة لحماس.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه منذ انسحابه من قطاع غزة عام 2005 تم إطلاق أكثر من ستة آلاف صاروخ وقذيفة هاون على إسرائيل.