باريس وبرلين تريدان ترك امكانية للحوار مع ايران

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2006 - 08:35 GMT

دعا وزيرا خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي والمانيا فرانك فالتر شتاينماير اثر لقاء بينهما في باريس الى "ترك امكانية للحوار" مع ايران بشأن ملفها النووي.

وافادت وزارة الخارجية الفرنسية اثر اللقاء ان دوست بلازي وشتاينماير "اعتبرا انه لا بد من ترك امكانية للحوار مع الايرانيين".

واضاف المصدر نفسه "لقد اتفقا على التذكير المطالبة بالحزم وايضا المطالبة بوحدة المجتمع الدولي في المرحلة المقبلة".

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك حث ايران على "القيام بالخطوات اللازمة لخلق مناخ ثقة" بالنسبة الى ملفها النووي، وذلك قبل ثلاثة ايام من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الامن لايران لوقف تخصيب اليورانيوم.

وكانت ايران رفضت عرض الحوافز الذي قدمته الدول الكبرى لها داعية الى البدء بـ"مفاوضات جدية" معها لمناقشة ملفها النووي.

كما رفضت ايران الاثنين تهديد الولايات المتحدة بان بعض الدول قد تفرض عليها عقوبات من جانب واحد بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام في لقاء مع الصحافيين "ان تصريحات من هذا النوع تشكل اهانة واضحة للامم المتحدة ولمجلس الامن. انها تبنثق من رغبة بالترهيب ومن نقص على مستوى المبادىء".

وكان المتحدث يرد على تصريحات بهذا المعنى ادلى بها سفير واشنطن لدى الامم المتحدة جون بولتون ونشرتها صحيفة لوس انجليس تايمز السبت.

وقال بولتون "ليس هناك حاجة لمجلس الامن من اجل فرض عقوبات، كما سبق وفعلنا" في اشارة الى العقوبات التي فرضتها واشنطن احاديا على طهران في اعقاب الثورة الاسلامية عام 1979.

ورد الهام على بولتون قائلا ان "مثل هؤلاء الاشخاص لا يستحقون ان يكونوا اعضاء في المجلس، وعلى منظمة الامم المتحدة ان تحاول انقاذ سمعتها وان تثبت بانها ليست اداة في يد هؤلاء". وامهل مجلس الامن ايران حتى 31 اب/اغسطس لكي تعلق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم، وقرر ان يبحث في مسالة فرض عقوبات على طهران في حال عدم امتثالها. ورفضت ايران القرار مسبقا، فيما لم تستبعد الولايات المتحدة فرضها مع مجموعة من الدول عقوبات احادية اذا ما فشل مجلس الامن في فرض عقوبات دولية على طهران.