التقى قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال ديفيد بتريوس، بالقيادات الباكستانية الاثنين، التي اشتكت من الضربات الجوية الأمريكية للمشتبهين بالإرهاب داخل أراضيها.
والتقى بتريوس، في أول زيارة له منذ تسلمه المنصب الجديد الشهر الفائت، بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الحكومة يوسف رضا جيلاني وعدد من المسؤولين والقيادات العسكرية.
ورد بتريوس بشأن تلقيه انتقادات باكستانية حول الهجمات الأمريكية: "في الحقيقة تلقينا رسائل محددة مع الذين تحدثنا معهم اليوم، وبعضها كان واضحاً للغاية وعلينا الأخذ بها." وأردف: "هذه شراكة.. مسعى تعاوني صمم لتحقيق أهداف متبادلة ومصالح متبادلة ولذلك علينا قبول ذلك."
وكان الجيش الأمريكي قد ادعى انه نفذ عدداً من الهجمات الصاروخية ضد مليشيات القاعدة وطالبان في مناطق القبائل الباكستانية النائية المتاخمة للحدود الأفغانية الا ان الضحايا كانوا من النساء والاطفال والشيوخ
وأكد بتريوس إثارته هذه النقاط مع المسؤولين الباكستانيين، ونوه: "من الإشارات الواضحة التي تلقيتها هي اعتراف قيادات باكستان بالتهديد القائم الذي يمثله المتشددون في تلك المناطق.. وهم جادون للغاية بشأن التعامل مع ذلك التهديد."
ويذكر أن المناطق الخاضعة تحت إشراف بتريوس، الذي تولى قيادة القوات الأمريكية في العراق، كقائد للقيادة المركزية تتضمن أفغانستان، حيث رجح توسيع الولايات المتحدة لوجودها العسكري هناك العام المقبل.
