اعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز مساء الاثنين لشبكة التلفزيون البريطاني "بي بي سي" ان باكستان ستعارض اي عمل عسكري قد تقرره حليفتها الولايات المتحدة ضد ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال عزيز الموجود في لندن في زيارة من يومين "ان وجهة نظر باكستان هي انه ينبغي ان لا يكون هناك اي تدخل عسكري وبالتأكيد لن نشارك في مثل هذا العمل".
وردا على سؤال للبي بي سي حول رفض واشنطن استبعاد عمل عسكري ضد ايران، قال رئيس الوزراء الباكستاني ان باكستان قدمت دعمها دائما لحل دبلوماسي لازمة البرنامج النووي الايراني لتخصيب اليورانيوم وخصوصا بواسطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
واضاف عزيز "نعتقد ان على ايران ان لا تنشر الاسلحة النووية. اننا ضد انتاج الاسلحة النووية في المنطقة. نعتقد ان ايران لها الحق فعلا في استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية تحت ضمانة وتوجيهات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
واضاف رئيس الوزراء الباكستاني "نعتقد ايضا ان التفاوض هو السبيل الذي يفترض اتباعه ونعارض اي نزاع مسلح في المنطقة لتسوية هذه المسالة".
وقال ايضا "نبقى متفائلين بحذر على امل ان تسفر (المفاوضات) عن نتائج".
وخلافا لايران، كان لباكستان الحق بامتلاك قنبلة نووية بعد ان امتلكت الهند مثل هذا السلاح في 1974، كما قال المسؤول الباكستاني.
واضاف "بعد ذلك... علينا ايجاد حد ادنى من قوة ردع موثوقة لضمان السلام في جنوب اسيا. وفي حالة ايران، نعتقد ان ذلك غير ضروري".
ويشارك شوكت عزيز في لندن في اجتماع يستغرق يومين حول موضوع "آسيا 2015: تشجيع النمو ووضع حد للفقر" يضم 150 مندوبا من عالم السياسة والاعمال والمجتمع الاهلي.
