اعلنت باكستان انها اعتقلت نحو عشرة اشخاص بينهم مصريان يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة خططوا لشن هجمات كبيرة في العاصمة الباكستانية اسلام اباد.
وقال وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد احمد ان الهجمات خطط لها في وقت سابق من الشهر الحالي وان الاهداف شملت الرئاسة ومقر اقامة الرئيس برويز مشرف والسفارة الاميركية ومكتب رئيس وزراء البنجاب والمركز لوطني للمؤتمرات.
وقال وزير الداخلية فيصل صالح حياة لرويترز ان المصريين وهما قاري اسماعيل وشيخ عيسى يشتبه في انهما "عنصران رئيسيان" في المجموعة.
واوضح شيخ رشيد احمد ان ما يصل الى ستة اشخاص اعتقلوا خلال اسبوع قبل الهجمات المزمع تنفيذها يوم 13 اب/اغسطس عشية الاحتفال بيوم الاستقلال الباكستاني. وقال ان الجماعة كان معها صواريخ وقنابل يدوية وبنادق ومتفجرات.
وقال حياة لتلفزيون جيو ان "ما بين ستة وعشرة" اشخاص اعتقلوا وان المؤامرات تحمل بصمات تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
واضاف "حصلنا على معلومات قيمة من الاجانب... كشفنا النقاب عن خطة كبيرة وشريرة."
وقال "الجانب الاخطر هو ان اهدافهم كانت تشمل مقر قيادة الجيش ومبنى البرلمان ومنزل رئيس الوزراء واشخاصا مهمين" مضيفا ان "هذا النوع من الارهاب يمكن ان ينفذه فقط ارهابيون مثل القاعدة."
وقال احمد ان ثلاثة او اربعة مشتبه بهم اخرين يجرى البحث عنهم.
وقال حياة ان الاشخاص عثر معهم "على احدث الاجهزة والمعدات."
وحدد حياة اسم احد الباكستانيين المعتقلين بانه فاروق عثمان كما وصف عضو البرلمان السابق جاويد ابراهيم بيراتشا بانه "عنصر رئيسي" في المؤامرة.
وبيراتشا متشدد اسلامي موال لطالبان شارك في الاجراءات القانونية للدفاع عن معتقلين في باكستان في الماضي يشتبه في انتمائهم الى القاعدة.
وقال احمد ان عبدالرشيد غازي وهو رجل دين اسلامي متشدد من اسلام اباد مطلوب ايضا في القضية ولكنه لا زال مطلق السراح.
وقال "أجهزة مخابراتنا اعتقلت مجموعة خطيرة للغاية."
وتأتي الاعتقالات في اعقاب حملة اجراءات مشددة منذ اعتقال محمد نعيم نور خان خبير الكمبيوتر في تنظيم القاعدة الشهر الماضي بباكستان والذي ثبت انه مصدر رئيسي للمعلومات عن عناصر التنظيم.
وقاد اعتقال خان الى القبض على اكثر من 60 متشددا مشتبها بهم في باكستان وكشف النقاب عن خطط لهجمات على اهداف بريطانية واميركية. الا ان وزير الاعلام قال ان الاعتقالات الاخيرة ليسب لها صلة باعتقال نور خان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)