بان كي مون يدافع عن الاطلسي بعد انتقادات لحملته بليبيا

منشور 15 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 06:35
الامين العام للامم المتحدة بان جي مون
الامين العام للامم المتحدة بان جي مون

دافع الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاربعاء عن حلف شمال الاطلسي في مواجهة انتقادات من روسيا والصين ودول أخرى تتهم الحلف بتجاوز تفويض الامم المتحدة له بحماية المدنيين في ليبيا.
وكانت تلك خطوة غير معتادة من جانب بان الذي يتبنى نهجا حذرا والذي سيكمل فترته الاولى ومدتها خمس سنوات في نهاية الشهر ويبدأ الثانية في يناير كانون الثاني.
ونادرا ما تبنى بان مواقف علنية تجعله ينحاز الى بعض الاعضاء دائمي العضوية بالمجلس ضد اخرين.
وقال للصحفيين في نيويورك "أعتقد أن قرار مجلس الامن رقم 1973 طبق بشكل صارم في نطاق التفويض.
"هذه العملية العسكرية التي نفذتها قوات الحلف كانت بشكل صارم في اطار القرار 1973."
وأضاف "أعتقد أن هذا ما شاهدناه وينبغي ألا يكون هناك سوء فهم بشأن هذا."
وأجاز القرار 1973 في مارس اذار 2011 لاعضاء الامم المتحدة فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا واتخاذ "كل الاجراءات الضرورية" لحماية المدنيين الذين يواجهون تهديدا من الحملة الحكومية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي استلهمت انتفاضتي الربيع العربي في تونس ومصر.
واتهمت روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا أعضاء ما يسمى بمجموعة بريكس حلف الاطلسي مرارا باستخدام التفويض كستار للسعي لتغيير النظام بمساعدة قوات الثوار الذين أطاحوا بمعمر القذافي قبل أن يقتلوه.
ودافعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأعضاء اخرون في حلف الاطلسي عن الحلف. ويقول الحلف انه التزم بشكل صارم بتفويض مجلس الامن خلال العملية العسكرية التي استمرت ثمانية أشهر والتي شن خلالها ضربات جوية ضد قوات القذافي.
وقال بان انه لم يسقط أي من الزعماء العرب الذين أطيح بهم خلال انتفاضات الربيع العربي بمساعدة من الخارج.
وأضاف "تلك التغييرات في الانظمة تمت بواسطة الشعوب وليس بتدخل من أي قوى أجنبية بما فيها الامم المتحدة."
وعبر بان عن سعادته لان مفهوم التحرك لحماية المدنيين يكتسب قوة دافعة على ما يبدو.
لكنه أكد مجددا أن هناك ضرورة لتحرك دولي منسق بشأن سوريا حيث تقول الامم المتحدة ان أكثر من 5000 مدني قتلوا في حملة حكومية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية هذا العام.
وقال "لا يمكن أن يستمر هذا. باسم الانسانية حان الوقت لكي يتحرك المجتمع الدولي."
وكانت روسيا والصين استخدمتا الشهر الماضي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته دول أوروبية يدين القمع السوري ويهدد حكومة الرئيس بشار الاسد بعقوبات محتملة.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك