بان يريد مزيدا من الوقت قبل فرض عقوبات بشأن دارفور

تاريخ النشر: 03 أبريل 2007 - 06:47 GMT
قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه يريد اتاحة مزيد من الوقت لاقناع السودان بقبول نشر قوة حفظ سلام كبيرة "مختلطة" في دارفور قبل ان تمضي بريطانيا والولايات المتحدة قدما بمساعي فرض عقوبات من خلال مجلس الامن.

وقال بان للصحفيين بعد عودته من رحلة استغرقت 11 يوما بمنطقة الشرق الاوسط "قبل ان نتحدث عن العقوبات فلتفسحوا لي المجال السياسي بعض الشيء لمتابعة هذا الحوار معهم."

وتعمل الولايات المتحدة عن كثب مع بريطانيا التي تتولى رئاسة مجلس الامن الدولي الشهر الحالي وتخطط لاستصدار قرار من المجلس بشأن دارفور يمكن ان يتضمن فرض عقوبات.

ويتردد الرئيس السوداني عمر حسن البشير في قبول نشر قوة من جنود الامم المتحدة في دارفور حيث يقدر خبراء أن أكثر من 200 ألف شخص قتلوا وان 2.5 مليون شخص نزحوا عن ديارهم منذ عام 2003 حين حملت جماعات متمردة السلاح على حكومة الخرطوم. وتقول الحكومة ان تسعة الاف فقط قتلوا وتنفي مزاعم واشنطن وقوع ابادة جماعية.

وعبر بان عن اسفه لمقتل خمسة من افراد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور يوم الاحد وقال ان الحادث "يظهر الحاجة الضرورية والملحة لنشر قوة مختلطة من جنود حفظ السلام في دارفور."

وتنص خطة الامم المتحدة المكونة من ثلاث مراحل على نشر عدة مئات من أفراد الدعم لمساندة قوة الاتحاد الافريقي المشكلة من سبعة الاف جندي والموجودة حاليا في دارفور على ان يتبع ذلك ارسال اربعة الاف جندي من قوات الامم المتحدة قبل ان يتم تشكيل قوة مختلطة من قرابة 20 الف جندي من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في الاقليم.

ووافق البشير على المراحل الثلاثة الا انه منذ ذلك الحين يتخذ موقفا مترددا في التفاصيل واعداد القوات ولكن ادارة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة لاتزال بعيدة عن الاستعداد لهذه المهمة.

ولكن البشير التقى وبان جي مون على هامش القمة العربية التي عقدت بالمملكة العربية السعودية الاسبوع الماضي ووافق البشير على السماح بدعم في مجال النقل والامداد من جانب الامم المتحدة لمساعدة مهمة الاتحاد الافريقي.

وقال بان جي مون انه سيقدم تقريرا غير رسمي بشأن التقدم الذي تحقق الى مجلس الامن يوم الخميس.

وقال "احرزنا بعض التحسن والنتائج عبر هذا الحوار السياسي."

واضاف بان جي مون انه سيرسل خبراء في عمليات حفظ السلام من الامم المتحدة الى اديس ابابا في بداية الاسبوع القادم للالتقاء مع مسؤولي الاتحاد الافريقي لمناقشة المرحلة الثانية من خطة الامم المتحدة.

وهو يخطط للالتقاء بعد ذلك مع رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري في نيويورك يومي 16 و17 من ابريل نيسان.

وتابع قائلا "سنواصل مناقشة الاجراءات الاضافية التي سيتعين اتخاذها لاحراز تقدم."