وقبيل محادثاته مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أعرب بايدن عن أمله في أن تسهم المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في تبديد حالة عدم الثقة التي تراكمت خلال السنوات الماضية.
ذكرت صحيفة (يديعوت احرنوت) الاسرائيلية ان المسؤول الاميركي سيعمل على جسر الهوة القائمة بين الاطراف المختلفة المشاركة في عملية السلام والتي تبدو واسعة" موضحة ان بايدن سيعمل من اجل التغلب على حالة انعدام الثقة التي تسود بين هؤلاء الان".
وذكرت الصحيفة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يريد لهذه المفاوضات ان تناقش جوهر الصراع الفلسطيني والاسرائيلي في اطار هذه المفاوضات التي ستجرى بوساطة امريكية وهو الامر الذي يريده الشعب الفلسطيني الان.
واضافت ان الرئيس عباس طلب من المبعوث الامريكي جورج ميتشل الذي التقاه في رام الله امس في اجتماع استمر خمس ساعات بوقف الخطط الاسرائيلية الخاصة ببناء مزيد من المساكن في المستوطنات لان امرا كهذا من شأنه المس بمصداقية السلطة الفلسطينية.
وذكرت الصحيفة الاسرائيلية انه لم تبد أي اشارات على التفاؤل في اوساط السلطة الفلسطينية بعد اجتماع الرئيس محمود عباس والمبعوث الامريكي جروج ميتشل امس والذي سبق اللقاء مع نائب الرئيس الامريكي جو بايدن.
واوضحت ان الفلسطينيين يشعرون بمحدودية الاستعداد الامريكي للضغط على الاسرائيليين لتغيير سياستهم على الارض بشكل واضح ومؤثر. يذكر ان المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين اوقفت منذ 17 شهرا خلال فترة ولاية الحكومة الاسرائيلية السابقة التي كان يقودها ايهود اولمرت
وكانت الحكومة الاسرائيلية قد أعلنت ساعات قبل وصول بايدن إلى إسرائيل عن بناء أكثر من مئة بيت جديد لليهود في الضفة الغربية المحتلة.وبينما قالت الولايات المتحدة إن هذه الخطوة لا تمثل خرقا للتجميد الجزئي لبناء المستوطنات، وأدان الفلسطينيون إعلان قرار البناء ودعوا الولايات المتحدة للتدخل لوقف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.