بترايوس يتوقع بقاء اميركيا كبيرا بالعراق لعامين آخرين

تاريخ النشر: 30 يوليو 2007 - 08:05 GMT

اعلن قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس الاثنين إن قادته العسكريين يتوقعون ان يكونوا بحاجة الى مفرزة كبيرة من القوات في العراق حتى منتصف عام 2009.

ومثل ذلك البعد الزمني يلقي على كاهل خليفة الرئيس الاميركي جورج بوش بالمسؤولية في اعادة القوات من العراق بعد اكثر من ست سنوات من ارسال بوش لها للاطاحة بصدام حسين.

وسيتولى الرئيس الاميركي المقبل الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2009 بعد انتخابات في عام 2008.

ويريد خصوم بوش الديمقراطيون في الكونغرس عودة القوات قبل ذلك الموعد. ويبلغ عدد القوات نحو 157 الف جندي.

وعندما سئل عن تقارير وسائل الاعلام بان واشنطن تفكر في بقاء قوة اميركية كبيرة في العراق حتى منتصف عام 2009 قال الجنرال بترايوس لشبكة ايه.بي.سي. "الامن الحقيقي هو في الواقع ما نسعى الى تحقيقه." وأضاف "انه ضمن خطة حملتنا. نحن نعتقد انه سيستغرق ذلك القدر من الوقت.."

وقال بترايوس انه هو ونائبه الجنرال رايموند اوديرنو يعملان لتحديد حجم القوات المطلوبة.

وقال ان "العامل الرئيسي هو حقا حجم القوة التي تحتاجها.. وخطة الحملة تبسط المفاهيم العامة أما منهج العمل والخطط الفعلية ومتطلبات القوة الفعلية وما الى ذلك فهي امور خارج نطاق ذلك. وهذا هو ما نعكف عليه انا والجنرال اوديرنو الان."

ومن المقرر ان يقدم بترايوس تقريرا الى واشنطن خلال ستة اسابيع حول مدى النجاح الذي تحقق منذ زيادة حجم القوات التي امر بها بوش هذا العام للمساعدة في استعادة الامن ولاسيما حول العاصمة بغداد.

وقال بترايوس انه يتوقع استكمال تقييمه في الوقت المناسب وسيكون قادرا بعدها على الاعلان عن موعد بدء اعادة الجنود الى بلادهم.

واضاف "نعتقد انه بحلول ذلك الوقت.. سيكون لدي ما يكفي من الفهم.. لاحدد في اي وقت يمكننا في الحقيقة ان نرسل قواتنا الى البلاد دون احلال قوات اخرى محلها."