وقال الجنرال ديفيد بتريوس في مقابلة "ما سمعناه ان وقف اطلاق النار سيستمر. هذا ما أبلغنا به." ولم يوضح من الذي نقل المعلومات.
وأضاف "لا أعرف مدة (المد). ما بلغنا انه سيمدد. لكننا في الحقيقة في حالة ترقب."
وأمر الصدر بالهدنة ليعيد تنظيم الميليشيا المشتتة التي اتهمتها واشنطن وسياسيون عراقيون بالتورط في العنف الطائفي في العراق بعدما فجر مسلحون يشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة مزارا شيعيا في سامراء قبل عامين.
وأمر الصدر جيش المهدي الاسبوع الماضي بالابقاء على الهدنة في الوقت الحالي بعدما قاتل رجال ميليشيا قوات امنية في بغداد. وقال المتحدث باسمه صالح العبيدي انه يجب الالتزام بالهدنة الى ان تصدر اوامر اخرى لرجال الميليشيا.
وقال بتريوس انه سينتظر ليرى ما يفعله الصدر وان الجيش يستعد لكل الاحتمالات.
واضاف "من اجل صالح العراق ولتمكيننا من مواصلة ملاحقة القاعدة وظهرنا آمن.. ولتمكين العراق من مواصلة قوة الدفع في مجالات اعادة البناء والاعمار... كل ذلك يدعو الى استمرار لوقف اطلاق النار."
وتابع "وقف اطلاق النار ... كان عاملا ادى الى خفض للعنف في العراق."
وفي وقت ما وصفت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) جيش المهدي الذي يضم آلاف الاعضاء بأنه اكبر خطر على السلام في العراق. وهي تطلق هذا الوصف حاليا على تنظيم القاعدة السني.
والصدر رجل دين في الثلاثينات من العمر يميل الى العزلة وكثيرا ما طالب برحيل القوات الامريكية من العراق. وفي ابريل نيسان من العام الماضي سحب ستة وزراء من حركته السياسية من الحكومة بعدما رفض رئيس الوزراء نوري المالكي تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية.
وقال بتريوس انه اذا اراد الصدر ان يرى القوات الامريكية ترحل فسيكون من المنطقي تجديد وقف اطلاق النار.
واضاف "بصراحة اذا كان الهدف العام هو الحصول على جدول زمني لابعاد قوات التحالف او شيء ما في هذا الاتجاه فعليكم التخلي عن اطلاق الرصاص علينا لاننا سنذهب بمرور الوقت."