قالت جماعة إسرائيلية لحقوق الإنسان الأربعاء إن أكثر من نصف الفلسطينيين الذين قتلوا في حرب غزة من المدنيين في نتائج تناقض إحصائيات الجيش الإسرائيلي التي تظهر أن أغلب القتلى من النشطاء الفلسطينيين.
وتتوافق الأرقام التي أعلنتها منظمة بتسيلم الإسرائيلية بصورة كبيرة مع تقارير نشرتها جماعات مثل منظمة العفو الدولية والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بعد انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة واستمرت 22 يوما في كانون الثاني /يناير.
وقالت بتسيلم في تقرير جديد ان 1387 فلسطينيا قتلوا في الحرب منهم 773 مدنيا و330 من المقاتلين و248 من أفراد شرطة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين لم تتمكن المنظمة من تصنيفهم سواء مع المقاتلين أو غير المقاتلين.
وأضافت بتسيلم أن من بين القتلى المدنيين كان هناك 320 من القصر دون سن 18 عاما.
ويقول الجيش الإسرائيلي ان 1166 فلسطينيا قتلوا خلال الهجوم منهم 709 مقاتلين و295 مدنيا و162 لم يتمكن من تحديد وضعهم.
وفي بيان قالت بتسيلم ان باحثيها زاروا منازل في غزة للاستماع إلى أقوال شهود وجمعوا وثائق للتوصل إلى رقم القتلى هذا. وناشدت المنظمة الحكومة الإسرائيلية إجراء تحقيق مستقل في الحرب.
وقتل 13 إسرائيليا بينهم ثلاثة مدنيين فقط خلال الهجوم الذي نفذته إسرائيل بهدف القضاء على الهجمات الصاروخية التي يشنها النشطاء الفلسطينيون عبر الحدود من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.
ويقول الجيش الإسرائيلي انه كان يلتزم بالقانون الدولي في عملياته وانه حاول قدر استطاعته الحد من أعداد القتلى من المدنيين.
وتقول بتسيلم ان رسالتها هي محاولة التوثيق وتوعية المواطنين وصناع السياسة في إسرائيل بانتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.