بغياب ممثلين عن المعارضة السورية، افتتح السبت 15 تشرين الأول ـ أكتوبر 2016، في لوزان الاجتماع الدولي حول النزاع السوري بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وأبرز دول المنطقة المنخرطة عسكريا في النزاع.
ويهدف الاجتماع الذي تشارك فيه أيضا مصر والأردن والعراق والسعودية وقطر وإيران وتركيا علاوة على مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إلى التوصل إلى هدنة لكن الآمال ضعيفة بتحقيق اختراق بإقرار المشاركين في الاجتماع.
ويهدف الاجتماع إلى التوصل لهدنة بين الأطراف المتنازعة على الأرض، لكن مشاركين فيه قالوا إن الآمال تبدو ضعيفة بشأن إمكانية تحقيق اختراق.
وتشارك مصر والسعودية والأردن والعراق وقطر وإيران وتركيا في الاجتماع الذي يحضره مبعوث الامم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا.
وقبل اجتماع لوزان عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف لقاء ثنائيا بحثا فيه عددا من النقاط المتعلقة بالملف السوري.
وتأتي المحادثات السورية بعد ثلاثة أسابيع من إخفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه واشنطن وموسكو .
وتتزايد الضغوط لوقف هجوم عنيف بدأته الحكومة السورية قبل ثلاثة أسابيع للسيطرة على المنطقة الشرقية بمدينة حلب حيث يتحصن ثمانية آلاف مقاتل، ويقطنها نحو 275 ألف مدني.