بدء الانتخابات النيابية في تايلند

تاريخ النشر: 06 فبراير 2005 - 09:41 GMT
البوابة
البوابة

بدأ حوالى 44 مليون تايلندي الادلاء بأصواتهم الاحد في اطار الانتخابات النيابية التي توقع جميع المحللين فوزا كبيرا لحزب تاي راك تاي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته تاكسين شيناواترا. وقد فتح 83 الف مكتب تصويت في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الاولى ت غ) في 76 اقليما على ان تقفل ابوابها في الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (8:00 ت غ).

ويأمل حزب تاي راك تاي في الفوز بـ350 من مقاعد مجلس النواب ال 500، فيما يبدو رئيسه المنتهية ولايته تاكسين شيناواترا، رئيس الوزراء الوحيد المنتخب ديموقراطيا، الوحيد الذي يمكن ان يفوز مجددا في الانتخابات.

ومن المتوقع ان تتمكن اربعة فقط من الاحزاب الكبيرة من دخول مجلس النواب.

وسبق للحزب الديموقراطي، ابرز احزاب المعارضة، ان اعلن هزيمته مركزا حملته على ال 201 مقعد التي يطمح للفوز بها حتى يتمكن من مراقبة حكومة تاكسين الثانية.

والسبت، منحت احدى الصحف التايلندية حزب تاي راك تاي 349 مقعدا، والحزب الديموقراطي 101 مقعد وشارت تاي (حليف الائتلاف الحكومي السابق) 37 مقعدا وماهاشون (الديموقراطيون المنشقون) 11 مقعدا.

ويترقب المحللون باهتمام حجم الفوز الذي يمكن ان يحققه حزب تاي راك تاي (التايلنديون يحبون التايلنديين).

وتزداد المخاوف في الواقع من تضاؤل الديموقراطية خلال ولاية تاكسين الثانية.

وتعتبر المعارضة ومنظمات حقوق الانيسان والصحافة ان الحريات الفردية قد تراجعت منذ 2001 بسبب الرقابة التي يفرضها تاكسين على وسائل الاعلام.

ولا يحظى تاكسين، الملياردير (55 عاما) الذي جمع ثروته من وسائل الاتصالات بتقدير النخب المدينية والمدافعين عن حقوق الانسان لكنه يتمتع بشعبية كبيرة لدى الشعب ولاسيما الفلاحون.

ونجمت شعبيته عن الازدهار الاقتصادي وارتفاع الدخل خلال ولايته.

واستنفر اكثر من 170 الف عنصر من قوى الامن للاشراف على سير الانتخابات، في نهاية حملة شهدت 14 عملية اغتيال ناشطين وعمليات تزوير كبيرة.

وسيضع الناخبون بطاقتين في صناديق الاقتراع، الاولى للاقتراع من خلال الدائرة (400 نائب) والثانية للاقتراع من خلال اللائحة النسبية (100 نائب). ومن المتوقع صدور اولى النتائج مساء اليوم على ان تصدر النتائج النهائية يوم الاثنين.

وقال بانيات بانثادثان زعيم الحزب الديمقراطي، أكبر أحزاب المعارضة التايلاندية ان الانتخابات تشهد محاولات لشراء أعداد كبيرة من أصوات الناخبين.

واضاف إن عمليات شراء الأصوات تشكل تحديا حقيقيا للجنة الانتخابية وإنها تضاعفت منذ الانتخابات السابقة التي جرت في 2001.