بدء المفاوضات الرسمية لتشكيل حكومة ائتلافية بين الليكود والعمل

منشور 18 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

بدأت مساء الاحد، المفاوضات الرسمية بين حزبي الليكود والعمل لتشكيل ائتلاف لتعزيز حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي جدد عزمه على بناء ائتلاف يدفع للامام خطته للانسحاب من غزة. 

وقال شارون انه يتوقع طريقا وعرا في المفاوضات لتوسيع ائتلافه ليضم حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط وربما احزابا دينية متشددة.  

ويعارض اعضاء كثيرون في حزب ليكود اليميني التحالف مع العمل. 

وقال شارون في كلمة امام زعماء يهود "انا في خضم صراع". 

واضاف "اليوم نبدأ محادثات بشان الائتلاف بيننا وبين بعض الاحزاب الاخرى كي تكون لنا اغلبية من اجل .. خطتنا لفك الارتباط التي اعتبرها انجازا هاما للغاية." 

وقالت مصادر سياسية ان شارون اجتمع في وقت سابق مع زعيم حزب العمل شمعون بيريس الذي دعا الى انسحاب سريع من قطاع غزة. 

وتعرض شارون لهزة بسبب رفض اليمين المتشدد لخطته بسحب الجنود والمستوطنين من غزه بحلول نهاية عام 2005 الا ان المصادر قالت انه تجنب الموافقة على جدول زمني جديد في الاجتماع مع بيريس. 

وقال بنيامين بن اليعازر عضو فريق حزب العمل في المفاوضات للقناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي انه يامل في الانتهاء بشكل عاجل من وضع الخطوط الاساسية لائتلاف جديد. 

وقال بن اليعازر "اتمنى في خلال اسبوعين ان يتوج كل ما نطرحه على الطاولة الان في شكل اتفاق." 

وكان شارون فقد أغلبيته البرلمانية الشهر الماضي عندما أقال وزيرين من مؤيدي الاستيطان بعدما اعترضا على خطة الانسحاب من غزة. 

واضافة الى حزب العمل وهو حزب المعارضة الرئيسي فان شارون يحاول أيضا الاتفاق مع حزبين لليهود المتشددين وهي خطوة من المؤكد ان تؤدي لاغضاب حزب شينوي العلماني الشريك الحالي في  

الائتلاف. 

وقال شارون لحكومته يوم الاحد "وصلنا لقمة المفاوضات بشأن توسيع الائتلاف. ومن المحتمل ان تؤدي هذه (المفاوضات) الى تعديل الادوار الوزارية.." 

ويؤيد أغلب الاسرائيليين الانسحاب من غزة حيث يعيش 7500 مستوطن في جيوب تحت حراسة مشددة بين 1.3 مليون فلسطيني. 

واضافة الى مطالبته بانسحاب سريع من غزة فان حزب العمل يعارض الميزانية المتقشفة التي اقترحها وزير المالية بنيامين نتنياهو وهو من حزب ليكود. لكن مصادر سياسية قالت ان شارون أوضح لبيريس يوم الاحد انه لن يكون هناك تغيير في السياسة الاقتصادية.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك