بدأت مساء السبت في الرياض اعمال القمة التشاورية السنوية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كلا من السعودية والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين بحضور قادة هذه الدول عدا عمان.
ويشارك خمسة من قادة دول المجلس في القمة التي تعقد بدون جدول اعمال, في حين يغيب عن القمة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وكان مصدر خليجي قال ان القمة التشاورية الثامنة لدول المجلس التي تستمر يوما واحدا ستبحث "مستجدات الاوضاع في المنطقة الخليجية والعالم العربي والقضايا السياسية التي تهم دولهم ومن بينها الملف النووي الايراني في ضوء التطمينات التي ابلغتها طهران للدول الخليجية".
واوضح المصدر ان دول مجلس التعاون "اصبحت الان اقل قلقا من النشاط النووي الايراني لكنها تخشى اقدام الولايات المتحدة على عمل عسكري ضد طهران", موضحا ان "ذلك ستنعكس اثاره السلبية على المنطقة".
وبحسب صحيفة عكاظ السعودية ، يتجه قادة دول مجلس التعاون الى الاتفاق على خطة عمل مشتركة للتعامل مع كافة الاحتمالات المترتبة على التصعيد الراهن بين ايران والولايات المتحدة الامريكية ودول العالم الاخرى حول البرنامج النووي الايراني .
وتشمل الخطة - وفقا لتوقعات المراقبين- كافة التدابير الوقائية المترتبة على استخدام القوة في الاتجاهات المختلفة ، لتأمين المنطقة من اية اخطار امنية أو بيئية أو بشرية أو اقتصادية. كما تتجه دول المجلس في قمتها التشاورية هذه الى التأكيد على اهمية الخيار الدبلوماسي ومواصلة الجهود الرامية الى تسوية سلمية مقبولة من جميع الاطراف واستبعاد خيار استخدام القوة وذلك بتفعيل الاتصالات بين الفرقاء، وقيام الامين العام للامم المتحدة بدور فعال في تجنب اهوال الحرب.. واعطاء المزيد من الوقت للمشاورات المكثفة وصولا الى صيغة توافقية تجمد بموجبها ايران برنامجها النووي.. وتقبل بالتعاون العام والمطلق مع وكالة الطاقة الذرية كمدخلين ضروريين لنزع فتيل استخدام القوة العسكرية