بدأت محادثات بين بريطانيا وايران حول البحراة المحتجزين وقد اعلن رئيس الوزراء البريطاني ان الساعات الـ48 القادمة ستكون حرجة.
ذكر علي لاريجاني رئيس مجلس الامن القومي الايراني ان الحكومة البريطانية بدأت محادثات مع وزارة الخارجية الايرانية لحل الازمة بشان جنود البحرية البريطانية ال15 الذين تعتقلهم ايران بتهمة انتهاك مياهها الاقليمية.
وقال لاريجاني للوكالة المركزية للانباء ان "الحكومة البريطانية بدأت مناقشات دبلوماسية مع وزارة الخارجية لحل مسالة الجنود البريطانيين".
واضاف ان المسالة "في بداية الطريق. واذا ما استمروا على هذا الطريق فمن المنطقي ان الظروف يمكن ان تتغير ويمكن ان نتجه الى حل هذه المسالة".
ووجه مجددا انتقادات الى لندن مؤكدا ان موقفها عقد عملية الافراج عن عناصر البحرية البريطانية.
وقال لاريجاني "في البداية كان من المتوقع تسوية مسألة اعتقال عناصر البحرية البريطانية بصورة طبيعية في اطار العلاقات الثنائية وان تعترف لندن بخطأها للمساهمة في تسوية القضية". واضاف "لكنهم (البريطانيون) تصرفوا بشكل مغاير كما لو ان انتهاك المياه الاقليمية الايرانية امر طبيعي".
ومن جانبه طلب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بورودجردي ان ترسل لندن وفدا رسميا الى طهران. ونقلت الوكالة عن بورودجردي قوله انه "للخروج من هذه المشكلة (...) على لندن ان ترسل وفدا رسميا لتقديم ايضاحات".
وكانت ايران اعلنت الاثنين ان عناصر البحرية البريطانية الذين احتجزتهم في مياه الخليج "اعترفوا" بانهم دخلوا مياهها الاقليمية بشكل غير شرعي خلافا لما تؤكده لندن.
الا ان البلدين يؤكدان انهما يريدان ايجاد حل دبلوماسي سريعا لهذه المسألة.
واعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الثلاثاء ان اليومين المقبلين سيكونان "حاسمين" في المسألة ورحب في المقابل ب"الافق" التي فتحتها تصريحات علي لاريجاني.
وقال بلير لاذاعة في غلاسكو اثناء زيارة لاسكتلندا ان "الساعات ال48 المقبلة ستكون حاسمة". واضاف انه اطلع على التصريحات التي ادلى بها مساء الاثنين سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني.
واضاف بلير "يبدو ان ذلك يفتح آفاقا جديدة لكن الاهم هو ان نستعيد عناصر" البحرية البريطانية المحتجزين في ايران منذ 12 يوما.