براون يجتمع مع محققي مكافحة الارهاب

تاريخ النشر: 30 يونيو 2007 - 03:51 GMT
البوابة
البوابة
اجتمع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون مع كبار المسؤولين الامنيين ومحققي مكافحة الارهاب للاطلاع على اخر تطورات التهديدات الارهابية المحتملة التي شهدتها العاصمة البريطانية الجمعة

وقال متحدث باسم مقر رئاسة الوزراء في تصريح صحفي مقتضب ان رئيس الوزراء توجه الى مقر شرطة لندن الكبرى (سكوتلانديارد) حيث عقد "اجتماعا خاصا واستمع الى شرح مفصل حول الاوضاع الامنية في البلاد على اثر التهديدات الامنية الاخيرة".

وكان ضباط مكافحة الارهاب قد كشفوا يوم امس سيارتين ملغومتين بمواد قابلة للانفجار اذ عثر على الاولى في احد الشوارع الرئيسية في لندن فيما عثر على الثانية في احد المواقف العمومية لصيق بحديقة (هايد بارك).

وكانت السيارة الاولى وهي من طراز (مرسيدس) خضراء اللون قد كشفت عند حوالي الساعة الثانية من صباح امس امام احد النوادي الليلة في شارع (هاي ماريكيت) بمنطقة (ويستمنستر) اثر الاشتباه بها بعد ان شوهد صاحبها وهو يقودها بشكل مثير للانتباه قبل ان يتركها فارا جريا على الاقدام.

وعثرت الشرطة بداخل السيارة بعد تفتيشها على اسطوانتي غاز وحاويات صغيرة تحتوي على نحو 60 ليترا من البنزين وكمية من المسامير والمواد الحادة وذلك بهدف احداث اكبر ضرر ممكن اضافة الى جهاز هاتف نقال يعتقد بانه كان يستخدم كجهاز للتفجير عن بعد.

وبعد ساعات من الحادث الاول عثرت الشرطة على سيارة اخرى من طراز (مرسيدس) ايضا زرقاء اللون وذلك في احد المواقف العمومية على شارع (بارك لين) وملاصق لحديقة (هايد بارك) وتيقن المحققون انها مرتبطة بالسيارة الاولى بعد ان تبين انها تحتوي على مواد متفجرة مشابهة.

وبحسب التقارير فان السيارة كانت تقف في شارع (كوكسبور) القريب من شارع (هاي ماركيت) و(ترافلغار سكوير) قبل ان يتم سحبها عند الساعة الثالثة والنصف من صباح امس من قبل رجال مراقبة المرور التابعين لمجلس بلدية (ويستمنستر) الى الموقف العمومي بسبب مخالفتها قانون وقوف السيارات.

وقد اشتبه رجال مراقبة المرور بالسيارة بعد ان اشتموا رائحة الوقود تفوح منها مما دفعهم الى استدعاء الشرطة لاسيما اثر اعلانها عن السيارة الاولى.

وعلى صعيد متصل كشفت صحيفة ال(تايمز) البريطانية بان هناك تحذيرات امنية مسبقة من خطر استهداف نواد ليلية في لندن في اعمال ارهابية.

واوضحت الصحيفة ان تقريرا امنيا صدر قبل اسبوعين ووزع على اصحاب النوادي الليلة والاعمال التجارية الرئيسية يحذر من خطر تعرضها لاعمال ارهابية مشيرة الى ان النادي الليلي الذي استهدف في محاولة التفجير تلقي التقرير المذكور قبل ايام من وقوع الحادث.

ويعتقد المحققون انهم يملكون مئات من الادلة التي يمكن ان تكشف المسؤولين عن الحادثين من بينها فحص الصور التي التقطت عبر الكاميرات الامنية المنتشرة بشكل واسع في شوارع العاصمة البريطانية وذلك للتعرف على هوية المسؤولين.

واشارت تقارير صحفية الى ان الشرطة لديها صورة واضحة التقطت عبر الكاميرات الامنية لرجل وهو يترك السيارة الاولى التي اوقفت امام النادي الليلي غير ان الشرطة رفضت التعليق على هذه المسألة.